غرائب

Wisata

Budaya

Kuliner

Kerajaan

بحري

Suku

قدرة المقاتلة علي المناورة


إهتم صانعو المقاتلات منذ البداية برفع قدرات طائراتهم علي المناورة فبديهيا المقاتلة التي تتمتع بقدرة أكبر علي المناورة علي الأرجح ستفوز في القتال القريب .... طبعا لأسباب كثيرة لا تخفي علي حضراتكم تضاءلت أهمية القدرة علي المناورة مع تطور القتال خلف مدي الرؤيا..

و لكن قبل الدخول في التفاصيل علينا أن نوضح مفهوما معينا .... و هو مفهوم الـ aerodynamic stall أظن أن الترجمة الصحيحة لها تكون الإنهيار الإيرودينامكي .... بمعني

يعني مثلا نقول أن المقاتلة (أ) قدراتها علي المناورة 8جي و معدل التسلق لها 200م/ث و أقصي إرتفاع لها 50 ألف قدم ..... و السؤال الان؟؟؟

ما الذي يمنع المقاتلة (أ) من الوصول لإرتفاع 60ألف قدم و معدل تسلق 250م/ث رغم أن المقاتلة (ب) و التي تستعمل نفس المحرك تقريبا تستطيع الوصول لتلك الأرقام
الإجابة هي الaerodynamic stall فالمقاتلة (ا) إذا تجاوزت إرتفاع ال50ألف قدم ستقوم القوة المعاكسة لها (وهي الجاذبية الأرضية في هذه الحالة) علي التغلب عليها مما سيؤدي إلي إهتزازت عنيفة في بدن الطائرة و ستبدأ في الإنهيار حرفيا لو صمم الطيار علي تجاوز هذا الإرتفاع.

أذكر أن اللواء طيار (أحمد عاطف) رحمه الله (لمن لا يعرف سيادة اللواء فهو اول طيار مصري و عربي حسب ما أظن يسقط مقاتلة فانتوم بواسطة ميج-21) حكي لي أثناء قيامه بأول مطاردة له لطائرة فانتوم أن الطيار الإسرائيلي هبط إلي ما دون ال1000 قدم و فتح الحارق اللاحق متجاوزا سرعة الصوت لأنه يعلم أن الميج-21 لا تستطيع تجاوز سرعة الصوت علي هذا الإرتفاع فتبعه سيادة اللواء رحمه الله و تجاوز سرعة الصوت فعلا علي هذا الإرتفاع و لكنه لم يستطع إكمال المطاردة و إضطر للعودة إلي مطار الغردقة وقتها و بعد هبوطه وجد أن أجزاء من الهيكل الخارجي للميج-21 قد فقدت و تحكمت و خرجت تلك الطائرة من الخدمة لإجراء بعض الإصلاحات..

مفهوم أخر نريد أن نوضحه للaerodynamic stall .... مثلا قامت الطائرة (أ) بمناورة أدخلتها في حالة aerodynamic stall ما المشكلة؟؟؟

المشكلة الأولي ان الطيار يفقد السيطرة علي الطائرة حيث لا تستطيع اسطح التحكم عادة إعادتها للوضع الطبيعي مما يعني أنه سيكون فريسة سهلة جدا وقتها للطيار المنافس و يعني شيئا أخر .... أن الطيار لو دخل في لحظة aerodynamic stall علي إرتفاع منخفض فالطائرة سترتطم بالأرض و قد يفقد حياته .... تجدون هذه المواقف بكثرة في العروض الجوية و مثال جيد لها عرض (ستوكهولم) عام 1993م حينما حاول الطيار القيام بمناورة ثم قفز من الطائرة بواسطة الكرسي القاذف ... طبعا معظم المشاهدين إستغربوا لما قفز الطيار من الطائرة بسرعة و لكن الموقف كان واضحا ... الطيار حاول القيام بمناورة علي إرتفاع منخفض (أظن انها كانت الكوبرا و لا أدري لأنه لم يكملها) و لكنه وجد أنه فقد السيطرة علي الطائرة بسبب الaerodynamic stall


و الان ندخل في الموضوع:-

هناك مجموعات كبيرة من المناورات التي يفترض أن معظم المقاتلات تستطيع القيام بها بصورة أو بأخري من اول مقاتلات الجيل الأول و حتي مقاتلات الجيل الرابع++ و الجيل الخامس .... يعني مناورات المقصات بأنواعها المختلفة و الغرز بأنواعها و اليو يو العالية و اليو يو المنخفضة ... إلخ و تعرف هذه المناورات باسم مناورات القتال الرئيسية أو الBasic fighter maneuvers و تعرف إختصارا باسم BFM و بالإضافة إلي تلك المناورات هناك عامل مهم أخر يستطيع حسم اي معركة و هو جزء لا يتجزأ من معظم المناورات سالفة الذكر .... الدوران .... معدل سرعة الدوران و قطر الدوران و معدل الدوران المستمر ..... فمنطقي أن المقاتلة التي تستطيع الدوران أسرع و بزوايا أقل لها اليد العليا في القتال الجوي .... و إذا كان العاملين الأولين خاصين بقدرات المقاتلة (أي سرعة الدوران و قطر الدوران) و هي عادة تتراوح بين 4 و 5 جي لمعظم المقاتلات الحديثة فالعامل الأخير و الخاص بمعدل الدوران المستمر خاص بالطيار ... فالطيار يستطيع أن يدور بسرعة 9 جي و لكن لفترة قصيرة جدا قبل أن يتوقف تدفق الدم للمخ و يحدث الblack out او الإغماء..


عامل مهم أخر يتحكم في قدرة المقاتلة علي المناورة و هو عامل متغير (فالثابت فيه قدرات المقاتلة و المتغير فيه مهارة الطيار) و هذا العامل هو قدرة الطيار علي التحكم بطاقة الإندفاع الخاصة بالمقاتلة و هذا عبر تغيير وضعية الأجنحة من أفقي لرأسي بإستمرار فإذا كنت انت المهاجم و عملت علي زيادة طاقة الإندفاع قد تتجاوز غريمك دون أن تصيبه و إذا لم تستطع الحصول علي الطاقة اللازمة إثناء عملية الهجوم علي الأرجح سيفلت منك غريمك ..... إذا أردت ان تفهم هذا الموضوع بإستفاضة فعليك بسماع حوار الطيار الصهيوني (جيورا أبستين) لعنة الله عليه و هو يصف المعركة الجوية التي دارت بينه (علي مقاتلة الميراج-3) و 9 طيارين مصريين علي مقاتلات الميج-21 في سماء (سيناء) يوم 20 اكتوبر 1973م .... طبعا لن اضع لينك الحوار لأسباب مفهومة و لكن الحوار مفيد جدا لفهم جزئية الطاقة تلك.


هناك عوامل أخري تحدد قدرة المقاتلة علي المناورة و هي في معظمها لا دخل لها بالطيار نذكر منها:

1- نسبة القوة للوزن: اي قوة الدفع المولدة للمحرك نسبة لوزن الطائرة (طبعا الوزن غير الكتلة فأنت حينما تتحدث عن الوزن فأنت تقصد mg2 و هنا الجاذبية عامل رئيسي) تعتبر معادلة القوة للوزن من أهم العوامل التي تتحكم في قدرة المقاتلة علي المناورة و طبعا تختلف معادلة القوة للوزن بإختلاف حمولة الطائرة من الوقود و الأسلحة و عامة الطائرات التي تتمتع بنسبة قوة:وزن أكبر من 1 لديها قدرات جيدة علي المناورة و نستطيع أن نضع بعض الأرقام هنا نصب أعينكم:

- طبعا يأتي في المركز الأول الوحش الأمريكي أف-22 رابتور و الذي يتمتع بنسبة قوة لوزن 1.2 تنخفض إلي 1.09 بكامل حمولتها من الوقود و السلاح.

- في المركز الثاني تأتي اليوروفايتر تايفون مناصفة مع الميج-29 بمشتقاتها المختلفة حيث تبلغ نسبة القوة للوزن في المقاتلتين 1.15.

- رابعا السترايك إيجل أف-15 إي بمشتقاتها سواء أس أيه أو كيه أو راعم و نسبة قوة لوزن 1.14 و تمتاز تلك المقاتلة بأنها مقاتلة قوية جدا أي أن نسبة الحمولة للوزن لا تتغير كثيرا حتي و المقاتلة بكامل حمولتها من الوقود و السلاح و اذكر هناك حوارا كان يدور بين (أدعياء الخبرة) في المنتديات قديما عن قدرة الميراج-2000 علي سحق السترايك إيجل في أي قتال قريب ... الميراج-2000 لا تتعدي نسبة القوة للوزن فيها بكامل حمولتها سوي ال0.7.

- خامسا الروسية سوخوي-35 و نسبة قوة لوزن 1.13 و لكن تنخفض لحوالي 0.92 بكامل حمولتها.

- سادسا يأتي صقر جنرال ديناميكس اف-16 بنسبة قوة لوزن 1.09.

- سابعا الباكستانية جاي أف-17 و 1.08.

يعني للمهتمين فنسبة القوة للوزن في الرافال و الجريبين 0.98 و في الجاي-10 0.96 و في الأف-35 0.84.


2- زاوية الهجوم: ما معني كلمة زاوية الهجوم Angle of Attack أو AOA ... يدرسون في السنة الأولي في الكلية الجوية أن أفضل منطقة للهجوم هي الساعة السادسة و طبيعي أنه كلما كانت الزاوية أكثر علوا كلما كانت سرعة الإنقضاض أعلي و بالتالي فرصة الإفلات للخصم أقل و لكن هناك عيبا خطيرا في زوايا الهجوم الحادة .... ايوة برافو عليك .... زاوية الهجوم العالية تجعل الأجنحة متعامدة علي الأرض مما لا يجعل هناك أي تدفق للهواء أسفلها مما يؤدي إلي aerodynamic stall و يفقد الطيار السيطرة علي مقاتلته .... معظم المقاتلات الحديثة بها نظام طيران بالسلك و كمبيوتر يقود الطائرة و يعيدها للزاوية الأمنة إذا حدث الstall و لكن يبرز هنا عيبا خطيرا و غير مفهوما في اشهر مقاتلات الجيل الرابع ... نعم الأمريكية أف-16 فمع إرتفاع زاوية الهجوم يفشل كمبيوتر الطائرة في إعادتها إلي الوضع الصحيح و لعل هذا هو سبب كثرة الحوادث لهذا النوع من الطائرات .... ناقشنا تاريخ الحوادث للأف-16 من قبل بالتفصيل..


3- الكنارد الأمامي: نتحدث عن الكنارد الأمامي بمعاونة مجموعة الذيل في الخلف و ليس المقاتلات التي تستبدل الذيل الخلفي بالكنارد الأمامي .... طبعا النموذج الأشهر هنا هو الروسية سوخوي-30أم كا أي..


4- تقنية الدفع الموجه: لن تجدها سوي في الأف-22 و السوخوي-30 و السوخوي-35 و الباك فا و تأتي أهمية الدفع الموجه الرئيسية أنه في حالات الpost stall و الطيار فاقد تماما للسيطرة علي مقاتلته بواسطة اسطح التحكم يمكن الإستعانة بالدفع الموجه من المحركات لتغيير الإتجاه تماما و العودة لوضع يستطيع الطيار التحكم فيه بالطائرة .... برأيي هي ثاني أهم عامل بعد نسبة القوة للوزن.


حديثا ظهر مصطلح جديد و هو (المناورة الخارقة)..

فمع ظهور بعد الحركات و المناورات التي لم تكن المقاتلات القديمة تستطيع القيام بها و هي تحديدا الكوبرا بوجاتشيف و مناورة هربست تم توصيف المقاتلات التي تقوم بها بأنها مناورة خارقة.... بالمناسبة (الولايات المتحدة) كانت صاحبة السبق في إنتاج المقاتلات ذات المناورة الفائقة حيث تم إنتاج نماذج مناورة فائقة من الأف-15 و الأف-16 عرفتا باسم F-16 VISTA و F-15 S/MTD بالإضافة إلي نموذج روكويل/ميسرشميت الشهير أكس-31 و لكن عامة لم يفضل المسئولون الأمريكان الإعتماد علي تلك النماذج .... و لكن حاليا فالمقاتلات ذات المناورة الفائقة هي:
- الأف-22
- السوخوي باك فا
- السوخوي -35
- السوخوي- 30 ام كا أي
- الميج-35

عامة برأيي الشخصي لو كنت تبحث عن مقاتلات ذات قدرة جيدة علي المناورة و تكون متاحة في الأسواق بسهولة فهي الأف-15 و التايفون و السوخوي-30 أو 35.

الدكتور

معركة ميدواي الرهيببة (الجزء الثالث)


الهجمات اليابانية المضادة:

لم يتبق سوى (هيريو)، حاملة الطائرات الوحيدة التي نجت من الهجوم، لم تضع أي وقت في الهجوم المعاكس. أحدثت الموجة الأولى من الطائرات الانقضاضية اليابانية أضرارا بالغة في الحاملة (يوركتاون) بواسطة ثلاث قنابل أخمدت محركاتها، مما شل حركتها. خلال ساعة قامت فرق السيطرة على الأضرار على متن الحاملة بإصلاح المحركات بشكل فعال لدرجة أن الموجة الثانية المكونة من طائرات قاذفات الطوربيد اعتقدت بأنها حاملة أخرى غير متضررة.

بالرغم من آمال اليابانيين بخلق تكافؤ في الفرص عن طريق ضرب حاملتي طائرات بموجتي هجوم، يوركتاون تمكنت من مقاومة كلا موجتي الهجوم اليابانيتين، الموجة الثانية من الهجوم الياباني اعتقدت أن يوركتاون قد غرقت مسبقا وأنهم الآن يهاجمون الناقلة انتربرايز. بعد ضربتي طوربيد، يوركتاون فقدت طاقتها وأصبحت تسبح مائلة إلى اليسار بستة وعشرين درجة مما جعلها غير مؤهلة للقتال مؤقتا، وهذا ما اضطر الأدميرال (فليتشر) لنقل مقر قيادته إلى الطراد الثقيل (أستوريا). كانت كلتا الحاملتين التابعتين لقوة المهمات 16 التابعة لـ (سبرونس) غير متضررتين.

أخبار الضربتين بالإضافة إلى تقارير كانت تقول بأن كل ضربة أغرقت حاملة أمريكية تسببت في رفع الروح المعنوية كثيرا على متن (كيدو بوتاي). ما تبقى من طائراتها الناجية تم إعادتها فوق متن السفينة (هريو)، حيث تمت تهيئتها من أجل ضربة هجومية ضد ما كان يعتقد أنه الحاملة الأمريكية الوحيدة المتبقية ....... و كان هذا هو الخطأ الإستطلاعى اليابانى الأخير فأنت لن تنتصر فى حرب بهذا الحجم بكل تلك الأخطاء ...... لن تنتصر بعد أن تظن أنك أغرقت حاملتى طائرات و أنت فى الواقع لم تغرق إلا واحدة ..... إعتقد اليابانيون أنهم ردوا الصاع للأمريكان و أن كل فريق أصبح يملك حامة واحدة فقط بعد أن ظن اليابانيون أنهم أغرقوا (إنتربرايز) .... فخلد طاقم (هيريو) للراحة إستعدادا للمعركة الفاصلة مع (هورنيت)........ و لكن (إنترابرايز) كانت تبحث عن (هيريو).

********

في وقت متأخر بعد الظهر، قامت طائرة استكشافية تابعة للحاملة (يوركتاون) بتحديد موقع (هيريو)، مما دفع الحاملة (انتربرايز) إلى إطلاق هجمة أخيرة مكونة من طائرات انقضاضية (بما فيها عشر طائرات SBD من يوركتاون). وعلى الرغم من أن (هيريو) كانت تحت غطاء دفاعي قوي بأكثر من اثنتى عشر مقاتلة زيرو، إلا أن الهجوم القادم من (انتربرايز) كان ناجحاً، اربع أو خمس قنابل ضربت (هيريو) مضرمة فيها النيران وجعلتها خارج الخدمة..

 بعد محاولات فاشلة للسيطرة على النيران المتأججة في (هيريو) تم اخلاء ماتبقى من طاقم الحاملة ...... حاول (سبرونس) و (فليشر) مطاردة ما تبقى من الأسطول اليابانى و خطر على بال (ياماموتو) مواجهة حاملات الطائرات الأمريكية و لكن مواجهتها دون غطاء جوى بعد أن فقد كل حاملاته سيكون ضربا من الجنون ..

و هكذا خسرت اليابان المعركة ..... خسرت بسبب سلسلة طويلة من الأخطاء الإستخباراتية و الإستراتيجية ..... فلقد تم إغراق 4 حاملات طائرات للإمبراطور و مدمرة و تدمير 248 طائرة يابانية و مقتل 3507 شخص .... و فى المقابل فقدت الولايات المتحدة الحاملة (يوركتاون) فقط بعد أن أبلت بلاء حسنا فى معركة بحر(الكورال) و (ميدواى) و مدمرة واحدة و 150 طائرة و 157 شخص فقط!!!!

و هكذا تم قطع يد (اليابان) فى المحيط الهادى و كانت بداية النهاية للإمبراطورية اليابانية و تحولت دفة الحرب فى المحيط الهادئ لصالح (الولايات المتحدة) تماما..

الدكتور

معركة ميدواي الرهيبة (الجزء الأول)


إحتوت الحرب العالمية الثانية علي الكثير من المعارك البرية و البحرية و الجوية و التي غيرت مجري التاريخ ..... كورسك ... نورماندي .... بحر الكورال .... بيرل هاربور .... العلمين الأولي و الثانية ... إلخ ..... و لكن في الحقيقة هناك معركتين رئيسيتين فى الحرب العالمية الثانية قلبتا الأمور رأسا على عقب و تسببتا فى هزيمة دول المحور فالأولى دارت فى ثلوج روسيا داخل مدينة ستالين بين الفيرماخت و الجيش السوفيتى و الثانية دارت هنااك على بعد الااااااف الأميال فى المحيط الهادى قرب تلك الجزيرة الأمريكية الهادئة ..... عن أكبر معركة بحرية فى التاريخ الحديث نتحدث .... عن بداية النهاية للإمبراطورية اليابانية الرهيبة .... عن معركة (ميدواى) نتحدث.

كانت (بيرل هاربور) ضربة قاصمة للأسطول (الأمريكى) فى المحيط الهادى فلقد قامت البحرية (اليابانية) بإغراق أكثر من 17 سفينة قتال أمريكية بين بارجة و مدمرة و طرادات و كاسحات ألغام من ضمنها درة تاج الاسطول الأمريكى البارجة (أريزونا).... إلا أنه لسوء الحظ لم يتم إغراق و لا حاملة طائرات و التى كانت كلها –لحسن حظ الأمريكان- خارج الميناء فى مهام تدريبية متنوعة .... و كما شاهدنا فى الفيلم الشهير إستطاعت الولايات المتحدة فى ظرف أشهر قليلة شن هجمة كبيرة جدا بطائرات البى-25 على طوكيو من على متن حاملات الطائرات ....

لذا كان القرار اليابانى بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية فى المحيط الهادى ..... و من أجل هذا الغرض قام اليابانيون بوضع خطة محكمة لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية ... مممم بصراحة هى مش محكمة أوى ..... إحممم فى الواقع هى متقربش للإحكام لا من قريب و لا بعيد .... فى الغالب لو كنت قعدت أنا و بقية الأدمنز مع بعض كنا حطينا خطة أفضل من اللى (ياماموتو) و أعوانه حطوها.

بنى (ياماموتو) و أعوانه خطتهم الفاشلة على مجموعة من المعلومات الإستخبارية المغلوطة .... بدأت بتقديراتهم الخاطئة لعدد القوات الأمريكية فى المحيط الهادى .... فلقد كانوا يظنون أنهم لم يتبق للأمريكان فى الهادى سوى حاملتى الطائرات (يو إس إس هورنيت) و (يو إس إس إنتربرايز) بعد أن قام الأسطول اليابانى بإغراق (يو إس إس ليكسنجتون) و (يو إس إس يوركتاون) شمال غرب (أستراليا) و هنا الخطأ الأول فيوركتاون أصيبت و لم تغرق و قام الأمريكان بإصلاحها فى وقت قياسى و هى مستعدة للحرب فى الهادي..

العملية إم أى:

كانت خطة (ياماموتو) تعتمد على جر باقى الأسطول (الأمريكى) لمعركة غير متكافئة فى المحيط الهادى يحدد هو زمانها و مكانها ..... و كان إختياره هو جزيرة (ميدواى)
فميدواى و التى كانت تتبع الولايات المتحدة لم تكن تمثل أهمية إستراتيجية كبرى .... فهى تقع على بعد 2100 كم شمال غرب (واهو) حيث ميناء اللؤلؤ أو بيرل هاربور و لكن (ياماموتو) إفترض أن أى هجوم يابانى على تلك الجزيرة سيتبعه رد حاسم من (الولايات المتحدة) و التى لن تسمح بإحتلال تلك الجزر و كان الرجل لسوء حظه محقا.
ففعلا (الولايات المتحدة) لن تسمح بإحتلال تلك الجزر.

ولكن ما لم يعلمه (ياماموتو) أن (الولايات المتحدة) إستطاعت فك شفرات الإتصال اليابانية

لم يعلم أن (الولايات المتحدة) تعلم أنه سيهجم على (ميدواى) وتحديداً بين الرابع والسابع من شهر يونيو عام 1942.

لم يعلم أن (الولايات المتحدة) بذلت جهود مضنية من أجل أن تلحق الحاملة (يوركتاون) بالمعركة.

لم يعلم أن (الولايات المتحدة) تعلم خطته و التى تقضى بتفريّق قواته (وخاصة السفن الحربية) بحيث يكون من غير المحتمل أن يتم اكتشاف مداها الكامل من قِبَل الأمريكان قبل المعركة. وكان من المفترض على نحو تحكيميّ أن تقوم بوراج وطرادات (ياماموتو) الحربية المساندة بتقفي أثر قوات تدخل نائب الأدميرال (تشويتشي ناجومو) من على بعد عدة مئات الأميال. هُيئِّت قوات السفن اليابانية لتدمير أي قطعة بحرية أمريكية قد تجنح إلى مرفأ (ميدواي) بعد أن تكون قد أنهكت قواها من قبل حاملات (ناجومو) في معارك تمتد على مدى ساعات النهار .


الإستعدادالأمريكى:

للإنخراط في معركة مع عدو متوقعٌ منه أنه استجمع أربع أو خمس حاملات، احتاج الأدميرال (تشيستر دبليو نيميتز) و التي تم تسمية سلسلة حاملات الطائرات النووية الشهيرة (نيميتز) علي اسمه ، القائد العام في مناطق المحيط الهادئ إلى كل طائرة متاحة في الولايات المتحدة.

كانت بالفعل لديه ناقلتي نائب الأدميرال (ويليام هالسي) (انتربرايز وهورنيت) من فرقة العمل في متناول اليد، أعاد نيميتز استدعاء قوة عمل اللواء البحري (فرانك جاك فليتشر) متضمنة الناقلة (يوركتاون) و التي لحقت بها أضرار خطيرة في بحر الكورال على عجل من منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ. التي بلغت (بيرل هاربور) في الوقت المناسب لتعيد توفير المعدات والحاجيات ومن ثم الإبحار.

في (ميدواي)، بتاريخ 4 يونيو قامت قوات البحرية الأمريكية بنشر أربعة أساطيل من الطائرات المائية من فئة PBY - بمجموع 31 طائرة - لمهمات الاستطلاع طويلة المدى، و 6 قاذفات طوربيد جديدة من فئة Grumman TBF-1 Avengers، والكتيبة الأخيرة كانت حاملة الطائرات هورنيت المحملة بأسطول قاذفات الطوربيد VT-8. قوات مشاة البحرية الأمريكية كان لديها 19 طائرة استطلاعية وقاذفة للقنابل من فئة SBD Dauntless، و 7 طائرات مقاتلة من فئة F4F Wildcat، و 17 قاذفة قنابل من فئة Vought SB2U Vindicator، و 21 طائرة مقاتلة من فئة Brewster F2A-3. القوات الجوية الأمريكية شاركت بأسطول من 17 قاذفة قنابل من فئة بوينج بي-17 القلعة الطائرة، برفقة 8 قاذفات قنابل من فئة B-26 Marauder محملة بالطوربيدات: بما مجموعه 124 طائرة.

*****
و الان مع فاصل من العك اليابانى المتواصل;

دعك من مصيبة أن الأمريكان فكوا شفرات إتصالاتهم فكانت كل خططهم معروفة مسبقا ... فالأسوأ لم يأت بعد;

1- كانت حاملة الطائرات اليابانية (زويكاكو) في ميناء في كوريا تنتظر مجموعة جوية بديلة. وعدم توافرها حاليًا كان فشلًا من طاقم برنامج التدريب آي جي إن الذي أظهر بالفعل إشارات لعدم قدرته على إحلال الخسائر تم توظيف معلّمين من الفيلق الجوي يوكوسوكا في محاولة لتعويض النقص. شوكاكو المتضررة بأضرار جسيمة عانت من ثلاث ضربات تفجيرية في بحر المرجان وتطلبت ثلاثة أشهر من الإصلاحات في الميناء الجاف.

على الرغم من احتمال توفر طائرات كافية بين سفينتين لإعادة تجهيز حاملة الطائرات اليابانية (زويكاكو) بمجموعة طائرات، لكن لم يقم اليابانيين بمحاولات جادة لتجهيزها للمعركة القادمة. وبناء على ذلك، فإن الأدميرال (ناجومو) لديه أربع حاملات طائرات فقط بدلا من 6.

2- الطائرات الهجومية الرئيسية التي كان سيستخدمها اليابانيون كانت الـ ايتشي D3A الانقضاضية والناكاجيما B5N2 التي كان يمكن استخدامها كقاذفة طوربيد أو قاذفة على نفس ارتفاع الهدف. كانت المقاتلة الرئيسية هي الناقلة السريعة ذات القدرة على المناورة ميتسوبيشي A6M2 "زيرو" ومع ذلك، فإن حاملة (كيدو بوتاي) كانت تعاني من نقص في طائرات الخطوط الأمامية. اختزل إنتاج "D3A" بشدة لعدة أسباب، في حين أن إنتاج "B5N" تم إيقافه تمامًا نتيجة لذلك لم يكن هناك أيٌ متوفر لتعويض الخسائر.

وذلك يعني أيضاً بأن العديد من الطائرات الجوية التي استخدمت في العمليات التي تم تنفيذها أثناء شهر يونيو من عام ١٩٤٢، كانت جاهزة للعمل منذ أواخر شهر نوفمبر من عام ١٩٤١; وبالرغم من أنها تتمتع بالصيانة الجيدة إلا أنها أصبحت بالية ولا يمكن الاعتماد عليها. وتعني هذه العوامل بأن جميع الحاملات لا تحتوي على المجموعة الكاملة من الطائرات الجوية وقطع الغيار.

3- أما الكارثة الكبرى فكان سلاح الإستطلاع اليابانى. تأخر خط الغواصات اليابانية المتقدم في الوصول إلى أماكنه المقررة (جزئيا بسبب تسرع ياماموتو)، مما أتاح للحاملات الأمريكية الوصول إلى نقطة التجمع الخاصة بها (أطلق عليها "نقطة حظ") بدون أن يتم اكتشافها محاولة استطلاعية ثانية باستخدام الطائرة البحرية أو القارب الطائر ذو اربع محركات من طراز كاوانيشي لاستكشاف ميناء هاربور ومعرفة بأنه آنذاك لا تواجد لأي حاملات طائرات أمريكية وهي جزء من العملية كي،

كانت هذه المهمة الاستطلاعية قد احبطت أيضاً والسبب بأن الغواصات اليابانية المخصصة لإعادة تعبئة وقود طائرة الاستكشاف، كانت قد اكتشفت بأن نقطة اعادة التعبئة وهي الجزر المرجانية الفرنسية تم احتلالها من قبل سفن حربية أمريكية لأن اليابانيون كانوا قد قاموا بعملية عسكرية مشابهة في نفس السنة في شهر مارس لهذا، حرمت اليابان من اي معلومات بخصوص تحركات البارجات الأمريكية قبيل المعركة.


وقد لاحظ معترضو الرّادار اليابانيون تزايداً في نشاط الغوّاصات الأمريكية وتبادل الرسائل بين القوات الأمريكية على حدّ سواء. كان اللواء ياماموتو على معرفة بهذه المعلومات قبيل المعركة. على الرغم من ذلك، لم تتغيّر الخطط اليابانية، فيماماتو - وبينما هو في عرض البحر على حاملة طائراته - لم يجرؤ على إعلام ناغومو بالأمر خشية عزله عن منصبه، وترك الأمر على فرض أن ناغومو تلقّى نفس الإشارة من طوكيو.] ولكن ابراج راديو الهوائية لناغومو لم تكن قادرة على استقبال رسائل ذات موجات طويلة المدى، وكان على غير معرفة بأي تحركات للبارجات الأمريكية.

و كما نرى كانت الأمور فوضى من كل النواحى ..... 

والمفاجأة الكبيرة كانت...

يتبع الجزء الثاني>>

الدكتور

المدمرة الهندية دلهي


بدأ العمل علي هذا المشروع في 1977م و تأثر الهنود في تصميمها بالمدمرة السوفيتية (سوفرميني) تم مراعاة خفض المقطع الراداري للمدمرة عن طريق عدم إستخدام اي زوايا قائمة أو حادة ..... تم بناء 3 مدمرات من هذا النوع.

التسليح:
تستخدم هذه الفئة مدفعاً رئيسياً من العيار 100 مم، مركب في مقدمة المدمرة. وهي مزودة أيضاً بأربعة مدافع، سداسية المواسير من النوع AK-630 عيار 30مم
وهي مزودة كذلك بأربعة قواذف رباعية الخلايا لإطلاق صواريخ Kh-35 المضادة للسفن، و التي يبلغ مداها 130كم .... اي 16 صاروخ.

تستخدم هذه الفئة، منظومة الصواريخ المضادة للطائرات، روسية الصنع، من النوع SA–N-17 Grizzly، أو البوك أم (النسخة البحرية) والتي يبلغ أقصى مدى لها 30 كم، ومخطط أن يستبدَل بها النظام Trishul، الذي تطوره الهند، ويبلغ مداه 50 كم.

تم إضافة نظام (باراك-1) الصهيوني للدفاع الجوي و المضاد لصواريخ الكروز (شبيه الرام) الأمريكي و الذي يبلغ مداه 10كم.

المدمرة مزودة بقواذف للطوربيد، خماسية الخلايا، تطلق الصواريخ المضادة للغواصات Star Fish أو SS-N-16 Stallion. وهي مزودة كذلك بنظام RBV-6000، لقذف الصواريخ المضادة للغواصات التي يمكنها الاشتباك مع الغواصات وهي على عمق حتى 500 م.

مواصفاتها:
الطول: 163م
الوزن بالحمولة الكاملة:6700 طن.
السرعة:50 كم/ساعة.
المحرك: محركين غازيين طوربينيين يولدان قدرة تبلغ 64الف حصان
المدي: 8000كم
الطاقم: 350

الرادارت و أنظمة الحماية:
معظمها قديم حاليا و قل إعتماد الهند علي مدمرات الدلهي بعد دخول مدمرات الكلكتا و فرقاطات الشيفاليك الأحدث للخدمة في البحرية الهندية.

الدكتور

مدمرة الصواريخ الهندية كلكتا


هي احدث المدمرات في البحرية الهندية و يتوقع ان تستبدل مدمرات الدلهي القديمة في المستقبل القريب و كان الغرض بناء جيل جديد من المدمرات يمتاز ببصمة رادارية منخفضة و قدرات دفاع جوي و هجوم أرضي أفضل من المدمرات القديمة فئة (دلهي).

بدأ العمل علي هذه المدمرات في 1986م و لكن كما تعرفون فيوم الهند بسنة ... لم يأخذ المشروع موافقة الحكومة الهندية سوي في 2000م و بدا العمل عليبناء المدمرة الأولي في 2003م و لم تدخل الخدمة سوي في 2014م (قارن هذه الأرقام بالسرعة التي تقوم الصين أو حتي تركيا ببناء سفنها الجديدة ستدرك أن الهند أمامها الكثير كي تصبح قوة عظمي)
تم بناء مدمرتين من هذا الطراز حتي الان و جار بناء واحدة أخري و يتوقع ان تطلب البحرية الهندية في حدود 4 مدمرات أخري.



المواصفات العامة:
الطول: 163م
الوزن: 7500طن
الطاقم: 325
المحرك: محركين غازيين طوربينيين و محركين ديزل يعطون السفينة سرعة قصوي تبلغ حوالي 56كم/س و لها مدي يبلغ في حدود ال15ألف كم.



الرادار:
الرادار البحثي الرئيسي لهذه الفئة من السفن هو الرادار الإسرائيلي إنتاج إلتا EL/M-2248 MF-STAR و هو رادار ايسا يعمل في النطاق إس و يستطيع كشف الأهداف الطائرة و تتبعها من علي بعد 250كم و صواريخ الكروز الشبحية من 25كم ... كما أن الرادار يتمتع بقدرات عالية في مقاومة التشويش .... الرادار شبيه جدا بالأجيال القديمة من رادار الAN/SPY-1 الأمريكي 
كما أن السفينة مجهزة برادار أخر من (طاليس) يعمل في النطاق إل
و هي كذلك مزودة بأجهزة حماية و مقاومة للتشويش و الإعاقة من إنتاج (إلبيت) الإسرائيلية.



التسليح:
- مدفع اوتوميلارا إيطالي 76مم
- 4 مدافع روسية CIWS عيار 30مم
- 16 صاروخ بحري من طراز (براهموس) و التي يبلغ مداها 300كم و سرعتها 3 ماخ و تعتبر اسرع صاروخ كروز في العالم
- 32 صاروخ إسرائيلي من طراز (باراك-8) و التي يبلغ مداها 70كم
- 4 انابيب طوربيد عيار 533مم


يبلغ ثمن السفينة الواحدة في حدود ال870 مليون دولار و هي شبيهة بالصينية تايب-052سي .... شخصيا افضل الصينية بالطبع لأسباب كثيرة لا تخفي علي حضراتكم بالتأكيد.



طب دعونا نعقد مقارنة سريعة مع التايب-052 سي بغض النظر عن وجود الكثير من التكنولوجيا الإسرائيلية علي متن المدمرة الهندية.


-في قدرات الرادار علي الأرجح تتفوق الكلكتا ... فالرادار الإسرائيلي يبدو كبير الحجم و هو يستعمل نفس تكنولوجيا الموديولات الأمريكية الموجودة علي الرادار AN/SPY-1.


- في قدرات مكافحة الغواصات تتفوق الكلكتا بشدة فالتايب-052 سي ليست مصممة لمكافحة الغواصات أصلا.


- في مجال الصوارخ البحرية طبعا يتفوق الصاروخ الهندي (براهموس) علي نظيره الصيني سي-802 بشدة.


- في مجال الدفاع الجوي بالطبع يتفوق النظام الصيني بعيد المدي إتش-كيو-9 علي الصهيوني باراك-8.


- في مجال الهجوم الأرضي الصينية مسلحة بصاروخ كروز بمدي 1800كم و حمولة ضخمة 400 كجم و يمكن تحميله برؤوس نووية و هو HN-1 عكس الهندية كلكتا التي لا تمتلك اي صواريخ هجوم أرضي أصلا.


الدكتور

حاملة الطائرات الصينية لياونينج


كما ذكرنا من قبل فهي الحاملة فارياج التي لم يكتمل بناؤها فى الإتحاد السوفيتي وباعتها أوكرانيا للصين .

إزاحتها تبلغ 67 ألف طن مع طول يبلغ 304 متر وبما أنها غير نووية بل وتعمل بغلايات بخارية فمداها 4000 ميل بحري يعني 7200 كما تقريبا .. مواصفاتها للأمانة مزرية جدا مقارنة بالحاملات النووية مثل النيمتز الأمريكية والشارل ديجول الفرنسية بل وحتي بالحاملات الغير نووية .. 7200 كم أقل من مدي مدمرة تحترم نفسها ..



جناح الجو للحاملة:

يضم 26 مقاتة جي 15 وهي تشبه الروسية سو 33 فهي احد مشتقات السوخوي 27
18 مروحية روسية ka-27 متنوعة (بعضها للنقل والباقي لمكافحة الغواصات والانقاذ)
4 مروحيات أواكس حاليا ka-31 وفى المستقبل Z-8.



الدفاع الجوي: 


4 قواذف صواريخ قصيرة المدي FL-3000 بعدد 72 صاروخ إجمالا.
3 أنظمة مدفعية سريعة الطلقات عيار 30 ملم (تايب 1030 كل نظام بعشرة مواسير جاتلنج).



الرادارات:


تايب 32 إيجل للمسح الجوي وهو رادارات ثلاثي الأبعاد.
تايب 346 للمسح السطحي وهو رادار إيسا بأربع أسطح .
إضافة لقواذف طوربيد 240 ملم وقواذف أشراك خداعية .



الحاملة يعيبها أساسا نظام الدفع الغير كفء فهو عالي فى الإستهلاك.

 
بالنسبة لجناح الجو فقدرة الجي 15 جيدة جدا خصوصا مع تزويدها برادار إيسا وحمولة تبلغ 6.5 طن.. الطائرة عالية الآداء عموما من ناحية المدي والمناورة والقدرات الإليكترونية
لكن يعيبها إرتفاع البصمة الرادارية وهي عنصر بقاء مهم خصوصا لمقاتلة تعمل من الحاملات.


وهذا سر تميز السوبر هورنيت والرافال البحرية فهما يتمتعان بحمولة كبيرة مقابل الوزن وبصمة رادارية صغيرة مع تمتع السوبر هورنيت برادار إيسا رهيب .


المروحيات أيضا لاتعجبني فمروحية الكا 27 معقولة ضد الغواصات ومهام الإنقاذ لكن لاتقارن بمروحيات غربية مثل السي هوك والمروحية الرهيبة AH-101 ومروحية يوروكوبتر NH-90 او حتي السوبر لينكس والوايلد كات وهي ضعيفة جدا فى مهام نقل القوات الخاصة للشواطىء او اللوجستيات.



أخيرا الاواكس 


سر تميز الحاملات الأمريكية وقدرتها على خوض صراعات جوية عالية الشدة هي إمتلاكها طائرة الهوك آي طائرة الإنذار المبكر المحترمة وهي تعمل على الشارل ديجول ومن قبل على حاملات كليمنصو وفوش ..


بينما الروس التعساء وحلفائهم الهنود والصينيين يستعملون مروحية تافهة لحمل رادار تافه والنتيجة كمية غير عادية من البؤس ..
 بالمناسبة الإنجليز يفعلون ذلك أيضا فهناك نموذج من السي كينج يعمل كأواكس.

بينما البرازيل تستعمل طائرة ثابتة الجناح طراز ستوكر وتركب عليها رادار معقول .

مجموعة الرادار معقولة وكذلك الدفاع الجوي فعادة مهام الدفاع الجوي تكون ملقاة على المدمرات المرافقة للحاملة وكذلك الحرب ضد الغواصات.


محمد_الغوري

المروحيات المضادة للغواصات

مروحية صينية طراز زيد-9

المروحية المضادة للغواصات هي أهم آداة لكشف ومطاردة الغواصات ثم تدميرها
كشف الغواصة يتم بواسطة إما السونارات (إيجابية أو سلبية) أو جهاز كشف الظواهر المغناطيسية إضافة لوسائل فرعية كإستخدام الرادار فى حالة ظهور الغواصة على السطح أو تحديد مكان بثها الراديوي أثناء قيامها باستخدام أجهزة إتصالها وممكن للأقمار الصناعية تتبع الغواصات النووية من خلال المياه الساخنة التي تصرفها بإستمرار لتبريد المفاعل.



المروحية تحمل عادة عوامات سونارية وهي عوامات يتم إلقائها فى الماء فى الاماكن المحتمل وجود غواصة بها أو على ممرات تستعملها الغواصات وتقوم بالتنصت وإرسال تلك البيانات لاسلكيا للمروحية وتحمل جهاز كشف ظواهر مغناطيسية وسونار غاطس وهو سونار مرتبط بكابل بالمروحية يرسل نبضات صوتية لرصد الغواصات. وهذا السونار بالتحديد أهم نقاط تميز المروحية فالطائرة ثابتة الجناح لايمكنها إستخدام السونار الغاطس بل تستخدم العوامات وجهاز كشف الشذوذ المغناطيسي ..



بينما السفينة تملك سونار غاطس لكنها بطيئة ولاتستطيع تغطية مساحات واسعة بسرعة كما أنها معرضة لخطر التدمير بواسطة الغواصات وطوربيداتها (السفينة أقرب للطريدة منها للصياد).



طبعا المروحية مداها لايقارن بالسفينة ولازمن بقائها فدمج عمل السفن المضادة للغواصات (فرقاطات ومدمرات) مع مروحيات محمولة على تلك السفن يعطي أفضل النتائج .



عموما هناك ثلاثة نقاط أساسية لأى مقارنة بين مروحيتين مضادتين للغواصات :


*
العامل الأول المروحية كمنصة:


ويشمل سرعتها ومداها وهدوئها أثناء الطيران (صوت المروحية العالي يسهل رصدها كثيرا ويعطي إنذار مبكر للغواصة فتبتعد عن مجال عمل المروحية ).



*
العامل الثاني التجهيزات والتسليح الذي تحمله :


يعني السونار ومدي جودته وكفاءة معالجة البيانات وأنظمة الرؤية الكهروبصرية والحرارية (مهمة لرصد الغواصة على السطح) والرادار إن وجد وأيضا جودة وكفاءة الطوربيدات (ذكرنا من قبل أن الطوربيد الخفيف أهم سلاح ضد الغواصة وأن أفضل طوربيد خفيف فى العالم حاليا هو الأوروبي MU-90 يليه الأمريكي MK-54,MK-50 ).



*
العامل الثالث مرونة المروحية:


بعض المروحيات متخصصة فقط لمكافحة الغواصات وبعضها مضادة للغواصات والسفن وبعضها متعدد الأدوار فيمكن نزع السونار وأجهزة الكشف الأخري وتحويلها لمروحية إنقاذ أو نقل قوات خاصة او أدوار لوجستية والمروحيات المصنوعة من المواد المركبة أفضل من القديمة المصنوعة من المعدن وتتحمل البيئة البحرية بشكل أفضل.


__________________________
__________________


بتلك المعطيات سنجد أن المروحية الأفضل هي الأمريكية
MH-60 روميو وهي آخر نماذج عائلة سي هوك المشتقة من المروحية متعددة الادوار بلاك هوك تتميز بمرونة غير عادية فيمكن تحويلها لمروحية هجومية وتزويدها بصواريخ هيلفاير وقواذف هيدرا أو نقل الجنود بها أو إستخدامها لأدوار النقل أو الإنقاذ..


تحمل طوربيدات MK-50 ,54 ويمكن أن تحصل على طوربيدات MU-90 الاوروبية بحسب الطلب وصواريخ بنجوين المضادة للسفن وهي أنجح الصواريخ قصيرة المدي المضادة للسفن فى العالم إضافة للهيلفاير لمطاردة الزوارق الصغيرة أو حتي الدبابات على السواحل وتملك رادار متعدد الأنماط (حسب الطلب).




------------------------------------

المروحية الثانية هي الإنجليزية AH-101 (تنتجها حاليا شركة أجوستا ويستلاند الإيطالية الإنجليزية ) وهي فى رأيي أفضل منصة مروحية فى العالم تملك السرعة الأعلي والمدي (تعمل ب 3 محركات) إضافة لهدوئها الشديد تملك رادار وسونار رائع ويمكن تسليحها بصواريخ سي سكوا المضادة للسفن ومستقبلا هناك صاروخ جديد هو سي فينوم ويمكن تجهيزها حتي بصواريخ أكبر. تحمل عادة الطوربيدات ستينج راي أبرز عيوبها سعرها الذي يقترب من 100 مليون دولار للمروحية إضافة لأنها أقل مرونة من غيرها ..


---------------------------------


المروحية الثالثة الأوربية NH-90 وهي من إنتاج شركة يوروكوبتر (فرنسية إيطالية فى الأساس) هي مروحية نقل مصنوعة من المواد المركبة ولذلك تتميز بالخفة والرشاقة وتتميز بمرونة عالية فتصلح لتكون مروحية مضادة للغواصات أو مروحية نقل أو إنقاذ ويمكنها العمل بكفاءة كمروحية مضادة للسفن فهي مرشحة لتحمل الصاروخ الجديد سي فينوم المزود بباحث حراري متقدم. تحمل طوربيدات MU-90 ورشاشات على الأبواب الجانبية وحققت نجاحا تصديريا كبيرا.



-------------------------------



المروحية الرابعة الإنجليزية وايلد كات AH-159 ,وهي سليلة سلسلة مروحيات لينكس الرائعة وتملك تشكيلة ممتازة من الأسلحة كصواريخ مارتلت الخفيفة (20 صاروخ ) وصواريخ سي فينوم المضادة للسفن وطوربيدات ستينج راي إضافة لرشاشات على الأبواب الجانبية.

المروحية سريعة جدا (اللينكس ظلت تحمل الرقم القياسي لأسرع مروحية فى العالم لفترة طويلة ) وتمتاز بقلة تكلفة التشغيل وطلبتها كوريا الجنوبية

متخصصة فى العمل ضد السفن والغواصات مع قدرة بسيطة على أداء أدوار الإنقاذ والبحث .



------------------------------

السوبر لينكس 300 تأتي فى المرتبة الخامسة ثم المروحية الفرنسية بانثر يليها الدوفين الفرنسية والهاربين الصينية Z-9 و Z-19 والروسية KA-27>

غير مقتنع بتاتا بالمروحيات الضخمة القديمة مثل الميل مي 14 الروسية والفرنسية سوبر فريليون ونسختها الصينية Z-8 وZ-18 والإنجليزية سي كينج فهي تفتقد المرونة لتشغيلها من السفن الصغيرة كالقراويط (كورفيت) والفرقاطات الخفيفة ومكلفة في تشغيلها وصيانتها ..


--------------------------

عند تناولي المروحيات المضادة للغواصات تركت 2 من المروحيات الممتازة:

الأولي هي مروحية سيكورسكي سيكلون CH-148 Cyclone وهي مشتقة من المروحية S-92 وهي أحد تطويرات البلاك هوك (تسمي أحيانا سوبر هوك) فيمكن إعتبارها إبنه عم الروميو لكن بحجم أكبر فوزن إقلاعها يزيد 3 طن عن البلاك هوك.

مروحية رائعة ككل مروحيات سيكورسكي ورغم حجمها الضخم لكن تم دمجها على الفرقاطات الكندية المضادة للغواصات مع بعض التعديلات .

المروحية تحمل 22 جندي فى عمليات الإبرار وتحمل طوربيدات MK-46 ,MK-50,MK-54 ومعدات كاملة للحرب ضد الغواصات(سونارات غاطسة وعوامات سونارية إلخ ).. وبالتأكيد يمكن دمج صواريخ كبيرة مثل الإكسوسيت عليها (إن وافقت فرنسا).. كمنصة بالتأكيد أفضل من الروميو فهي أسرع وبمدي أكبر وحمولة تزيد عن 5 أطنان مع محركين بقوة إجمالية 6000 حصان لكنها مروحية حديثة ولم تطلبها البحرية الأمريكية وبالتالي لم تحظي بنفس التجهيزات التي تملكها الروميو والسي هوك.

النسخة S-92 تعمل بنجاح فى دول كثيرة كمروحية نقل رائعة ..

النسخة المدنية تعمل فى قطر والبحرين والسعودية وتركيا والصين بينما النسخة العسكرية فى الكويت إضافة لدول كثيرة أخري .

أتوقع لها مستقبل رائع فهي البديل المثالي للمروحيات الكبيرة القديمة مثل السي كينج والميل مي 14 والسوبر فريليون ومناسبة لأغلب الفرقاطات والمدمرات مع تعديلات فى الهناجر ونقاط الهبوط .


----------------------------

المروحية الثانية هي عائلة سوبر بوما /كوجار/كاركال/بوما .

طبعا هي مروحيات منتشرة وناجحة جدا جدا جدا ولكن نسخها البحرية أقل شهرة
المروحية كبيرة وقادرة على أداء كل الادوار من عمليات الإبرار لمكافحة الغواصات للإنقاذ والعمل ضد السفن (مسلحة بصواريخ إكسوسيت) .

حتي تستطيع القيام بالدعم الناري وهناك نسخ من الكوجار والكاركال مخصصة لمهام الإنقاذ القتالي CSAR وهي وحدات خاصة تلتقط الطيارين الذين سقطت طياراتهم فى الأراضي المعادية بالمناسبة تركيا والسعودية وإسرائيل هم فقط من يملكون أسراب CSAR فى المنطقة.

مشكلتها أنها مروحية كبيرة لاتعمل من فرقاطات أو مدمرات (فرنسا تستعمل البانثر وال NH-90 واللينكس للعمل فوق السفن القتالية المتوسطة).. لكنها يمكن أن تعمل من فوق حاملات المروحيات مثل الميسترال ..



محمد الغوري