غرائب

Wisata

Budaya

Kuliner

Kerajaan

بحري

Suku

المقاتلة الروسية الفاشلة ياك-38 فورجر (Yak -38)


ندما نجحت الهندسة البريطانية فى تصميم الهارير كأنجح طائرات الإقلاع العمودي تخيل السوفيت أنه يمكنهم صنع مثلها لتكون طائرة رئيسية لحاملات كييف..

زي ما إحنا عارفين السوفيت بيتخيلوا حاجات كتير ..

تصميم الهارير كما نعرف يعتمد على محرك واحد طراز بيجاسوس تربوفان مع 4 فتحات لتوجيه الدفع .. وكانت تتمتع بتصميم راقي وإعتمادية عالية منذ أول نماذجها ..

الهارير دخلت الخدمة فى 1969 وظل يخدم أول نماذجها حتي 2002 والنموذج الثاني حتي 2010 ثم تم بيعه للولايات المتحدة وسيظل يعمل حتي 2019 على الأقل.

مع تاريخ خدمة ناجح جدا خلال حرب الفوكلاند ثم حرب الخليج الثانية وغزو العراق وأفغانستان ومازالت تعمل مع أمريكا .

الياك 38 دخلت الخدمة فى عام 1976 وخرج فى 1991 بعد 15 عام فقط بدون أى تاريخ قتالي يذكر.

لنستعرض المواصفات الفنية:



الياك 38 كان مصمموها يأملون فى أن تتمتع بمدي 1300 كم وسقف عمل 36 ألف قدم مع حمولة 4400 رطل ومعدل تسلق 75 متر /الثانية....

ورغم أن تلك الأرقام بائسة فعلا.

فالهارير فى أقل نماذجها تحمل 5000 رطل مع مدي أقصي 3400 كم وحمولة 5000 رطل (تتضاعف فى النسخ الأحدث ) ومعدل تسلق 203 متر فى الثانية (يزيد فى النسخ الأحدث)... 
لكن المصيبة أن الفورجر ياك 38 لم تحقق تلك الأرقام أبدا.

ففي تجاربها فى أفغانستان كانت أقصي حمولة تم تركيبها هي قنبلتين 100 كجم يعني حمولة 440 رطل.

‏‎unsure‎‏ رمز تعبيري
وفى تجاربها فى البحر الأسود فى عام 1976 والذي كان دافئا قليلا فشلت عملية الإقلاع فى معظم الاحيان والسبب زيادة درجة الحرار والرطوبة قليلا ..تخيلوا تجريبها فى صيف منطقة الشرق الأوسط مثلا ‏‎grin‎‏ رمز تعبيري أو عند خط الإستواء ..............

الطائرة كانت تزن فارغة 7300 كجم مقابل أقل من 6 طن للهارير مع 3 محركات تربوجيت 

- محرك رئيسي تومانسكي R-28. 
- 2 محرك ثانوي ريبنسك RD-38 .
والمحركات الثلاثة تستهلك قدر كبير من الوقود إضافة للوزن الزائد عن محركين 
مقابل محرك واحد تربوفان متميز للهارير هو المحرك بيجاسوس المعروف بإستهلاكه المعقول للوقود.

النتيجة كارثة فالمدي المفترض 1300 كم وهو بائس جدا لم يصلوا فى التجارب لربعه حتي ففى التجارب التي تمت فى ربيع عام 1980 فى أفغانستان كانت المروحيات تملك مدي أكبر بكثير من الفورجر ,.

‏‎unsure‎‏ رمز تعبيري
نأتي لعنصر فشل آخر وهو التكلفة المقاتلة الواحدة كانت تكلف فى بداية التسعينات أكثر من 18.5 مليون دولار وهو سعرها للقوات الروسية يعني ضعف تكلفة مقاتلة ميج 29 فى نفس الفترة .

‏‎squint‎‏ رمز تعبيري
الطائرة تم صنع 231 نموذج منها ريعها سقط فى حوادث فسجل آمانها هو الأسوأ على الإطلاق.

محمد_الغوري

المسدس الروسي جورزا أو فيكتور (Gyurza)



أرقي مسدس صنعه الروس حتي الآن ويعتبروه فى مستوي المسدسات السويسرية والألمانية الباهظة الثمن (مسدسات سيج وسفينكس وهكلر) وحتي فترة قريبة كانوا يرفضون تصديره .

كتصميم هو مسدس DOUPLE ACTION مثل البريتا 92 والولثر بي 38 مع زناد أمان إضافي مثل الجلوك إضافة لزر أمان فى مؤخرة القبضة يمنع الضرب إلا كانت اليد ممسكة بالقبضة بإحكام .


التصميم متين وقوي ومع ذلك وزنه مقبول فيبلغ 1200جم مع خزنة عالية السعة تحتوي على 18 رصاصة.


المسدس يتميز ببساطة التصميم وقلة الأجزاء مثل المكاروف مع فاعلية أعلي بكثير
العيار الرئيسي هو 9*21 وتم تصميم الطلقة SP-10 9x21 لهذا المسدس خصيصا طلقة قوية تتميز بتصميم غريب فهي عبارة عن قلب خارق من الصلب داخل غلاف من البولي إيثلين ينفصل عن المقذوف بمجرد الخروج من المسدس يعني طلقة سابو ‏‎grin‎‏ رمز تعبيري مما يعطيها سرعة وقوة إختراق فهي قادرة على إختراق 30 ورقة من الكيفلار أو 2.8 ملم من التيتانيوم على مدي 100متر يسمي هذا التصميم sub-caliber core .


مدي المسدس المؤثر حتي 200 متر لكن صعوبة التنشين بالمسدسات عموما على امدية عالية فغالبا المدي يقتصر على 100 متر .


يقال أنه غير مناسب لأصحاب الأيدي الصغيرة .


مشكلته الأساسية فى ندرة عيار 9*21 لذلك تم إنتاج نسخة بعيار 9*19 بارابللوم الشهير وهناك طلقات خارقة أيضا لنفس العيار.


المسدس يباع مع أدابتور موجود به سكة Picatinny rail لتركيب منظار وهناك كاتم صوت سريع التركيب مناسب لطلقات SP-10 حتي الفوق صوتية.


محمد_الغوري

الصاروخ الباليستي الأمريكي ثلاثي الرمح (ترايدنت)


يمثل صاروخ (ترايدنت) الشهير 100% من القوة النووية للمملكة المتحدة و أكثر من 50% من القوة النووية للولايات المتحدة الأمريكية .... و هو صاروخ باليستي يطلق بواسطة الغواصات و قادر علي حمل الرؤوس النووية ... و تحمل 18 غواصة حول العالم هذا الصاروخ الرهيب .... 14 غواصة من فئة (أوهايو) النووية في الولايات المتحدة و 4 غواصات من فئة (فانجارد) النووية في المملكة المتحدة.

كالعادة هذا الصاروخ الرهيب إنتاج العملاق الأمريكي (لوكهيد مارتن) ... دخل الخدمة لأول مرة في 1979 و يوجد منه فئتان .... ترايدنت 1 و الذي يعمل علي أول 8 غواصات من فئة (أوهايو) و الرهيب ترايدنت 2 و الذي يعمل علي باقي غواصات أوهايو بافضافة إلي الغواصات البريطانية.

هذا الصاروخ رهيب بكل ما في كلمة رهيب من معني ... فالصاروخ الواحد قادر علي حمل 12 راسا نوويا (كل رأس تماثل 8 أضعاف قنبلة هيروشيما) .... و إن كان طبقا لمعاهدة (ستارت1) للحد من إنتشار اسلحة الدمار الشامل لا يسمح سوي ب8 رؤوس نووية فقط لكل صاروخ!!!!

له نظام إطلاق معقد جدا من أجل إطلاقه من تحت الماء .... يبلغ طوله 13.4م ووزنه 54طن و مداه حوالي 7000كم و يطلق علي ثلاثة مراحل و مع بدء المرحلة الثالثة من الإطلاق (بعد دقيقتين فقط من إطلاقه) يكون قد بلغ سرعة 6000م/ث أي حوالي 21000كم/س !!! يرتفع إلي مئات الكيلومترات في الفضاء الخارجي في ظرف دقائق معدودة ثم يبدء رحلته نحو أهدافه موجها بالأقمار الصناعية و مسقطا رؤوسه النووية ال12 (او ال8 طبقا لمعاهدة ستارت) علي الكرة الأرضية و بنسبة خطأ لا تتعدي ال800قدم!!!

و في 2005 كانت هناك محاولات لتزويده بروؤس تفجيرية إعتيادية و كانت هناك فكرتين الأولي هو تزويده برأس مليئة بالقنابل العنقودية و الأخري الإعتماد علي وزن الصاروخ و سرعته الجبارة التي تولد قوة تصادمية هائلة.
و في النهاية هذا السلاح الإستراتيجي الجبار لا يتعدي ثمنه 70 مليون دولار فقط ... يا بلاش

الدكتور

الأساسيات الفيزيائية للخواص الشبحية



تقليص المقطع العرضي الراداري وخصائصه:

يعتبر المقطع العرضي الراداري للطائرة الحماية الحقيقية الفعالة الوحيدة للطائرات الشبحية لذلك فإن الباحثين لم يدخروا جهدا في مراعاة هذا الجانب في كثير من الأحيان على حساب خاصيات أخرى للطائرة كالسرعة وقدرة المناورة )خصوصا البى-2 و الإف-117) .

 وتعتمد الطائرات أساسا في تضليلها للرادار على 3 مبادئ فيزيائية سنحاول وصفها في ما يلي وهي تدمير الذبذبة الكهرومغناطيسية وامتصاصها وإرجاعها.

1- تدمير الموجة الكهرومغناطيسية :

نظريا يمكن تدمير موجة كهرومغناطيسية (أي موجات الرادار) عن طريق إرسال موجة معاكسة بنفس التردد والقوة لكن بطور معكوس حيث يكون مجموع الموجتين صفرا. وتصنف هذه الطريقة ضمن خانة الطرائق الإيجابية active في مقاومة الرادار واستعمالها يكون عادة في ميدان الترددات المنخفضة حيث يصعب استعمال المواد الممتصة للرادار في هذا المدى.


2- امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية :

لبعض المواد قابلية امتصاص أشعة الردار أو الموجات الكهرومغناطيسية وتدعى عامة RAM اختصارا لمادة ماصة للرادار Radar Absorbent Materials.

و تقسم هذه المواد إلى نوعين نوع يطلق عليه اسم
ممتص متردد وهو نوع مصمم عادة ضد تردد معين للرادار أما النوع الثاني فيسمى ممتص عالي المدى وهو مصمم ليمتص مدى كامل من ترددات الرادار. ولعل من أقدم وربما أشهر الآلات في مجال امتصاص الموجات هو ما يعرف بشاشة سالسبيري Salisbury screen وهي آلة تجريبية تبين طريقة عمل المواد الممتصة للرادار الترددية وتتكون من 3 طبقات مرصوصة خلف بعضها تنعكس على أولها جزء من الأشعة الرإدارية في حين يمر جزء من الأشعة عبر الطبقة الوسطى التي يبلغ سمكها ربع طول موجة الرادار فيتم إضعافه وأخير يتم إرجاع الموجة عند الطبقة الأخيرة بطور معكوس تقريبا لتخرج من شاشة سالسبيري وتتحد مع الموجة المنعكسة الأولى وتكون بذلك مجموع الموجتين صفرا، مما يجعل الرادار الذي ينتظر انعكاس الموجة الكهرومغناطيسية لتسجيل وجود الطائرة غير قادر على رؤيتها أو أنه في أحسن الأحوال لا يرى سوى توقيعا رإداريا صغير الحجم.

عيب هذه الطريقة هي أنها لا تمتص إلا نوعا واحدا أو طول موجة واحد مما يجعل رادارا يبث بموجات مختلفة الطول يكتشف الطائرة بالإضافة إلى سمك هذه المادة حيث أن شاشة سالسبيري تعمل في مدى 100 ميغاهرتز يجب أن يكون سمكه 75 سنتمترا وإّذا أردنا أن نصمم مادة مضادة للرادار بهذه الطريقة فإنه يجب تجميع شاشات مختلفة تعمل كل منها في طول موجة آخر وهو ما يسمى بشاشة جومان Jaumann screen مما سيجعل المادة أكثر سمكا (و وزنا).

البديل لهذه المادة الممتصة هو المواد الممتصة المغناطيسية التي تعتمد على تحويل موجة الرادار وتبديدها في صورة حرارة عوض عكسها. ويدخل في تكوين هذه المواد الفيرريت النيكل الكوبالت والحديد الكربونيلي مما يجعل منه قابلا للتأكسد بالإضافة إلى أن وصوله إلى درجات حرارة تعادل 500 درجة مئوية تزيد في هذا التآكل وهذا عيب من عيوب هذا النوع من المواد إلا أن سمكه يكون 10 مرات أقل من سمك المواد الممتصة بالانعكاس. في الأخير يجدر بالذكر أن الممتصات من النوع الأول مثلى للترددات العالية في حين أن المواد الممتصة المغناطيسية أمثل للترددات المنخفضة.

3- عكس الأشعة الرادارية:

زوايا انعكاسية لموجات الردار
صممت الطائرات الشبحية بحيث أن شكلها وحتى بعض الآلات الداخلية لا تعطي إلا مقطعا رإداريا صغيرا حيث حرص المصممون أن لا يرتطم الشعاع الرإداري على زوايا قائمة حتى لا يتم إرجاع الإشارات إلى الرادار. حيث أن معظم الرادارات اليوم تجمع بين آلية بث الموجة الرإدارية والمستقبل الرإداري. لذلك فإن الطائرات الشبحية ترجع الإشارة الرإدارية في كل الإتجاهات إلا في إتجاه الرادار.

كما يتم استعمال المواد الممتصة عند مداخل الهواء للمحركات حيث أنها كانت ستعطي مقطعا رإداريا كبيرا. كما أن تركيب المحركات فوق الجناح ولد مشكلة أن المحركات لا تتحصل على الكميات اللازمة من الهواء خاصة عن الإقلاع والهبوط مما جعل تصميم نظام ميكانيكي يزيد في تدفق الهواء يتم إخراجه من جسم الطائرة عند الإقلاع والهبوط. كما تم تصميم مدخل الهواء بطريقة لا تعكس أشعة الرادار في إتجاهه.

كما تم التخلي عن استعمال البراغي في تركيب الطائرة حيث يتم إلصاق أو لحم مكونات الطائرة. كما استعملت تقنية تسمى ال blending في توصيل الأجنحة بالجسم وهي تقنية تعني عدم بناء زوايا قائمة بين جسم الطائرة وجناحها. كما يتم تصميم مؤخرة الأجنحة في شكل مثلثات حيث أنه من المعروف أن هذه المنطقة تساهم مساهمة كبيرة في توسيع المقطع الرإداري. ويتم أيضا على مستوى قمرة القيادة استعمال فلم من الإنديوم والذهب لتقليص التوقيع الراداري.

الدكتور

الهجوم الايراني على قاعدة اتش-3 الجوية


* من مذكرات الحرب " التعاون الجوي بين الجيش الإيراني والجيش السوري في القادسيه الثانية " ( كيف أنتحر آمر قاطع الدفاع الجوي الثاني ) , بقلم العقيد قحطان السامرائي ,,

- تعتبر منظومة الدفاع الجوي في الجيش العراقي السابق منظومة متكاملة وتتألف من قسمين هما :-

1 . الدفاع الجوي القُطري وواجباته حماية الآهداف الحيوية والستراتيجية في كافة أراضي القُطر العراقي ,

موارده المتاحه هي : -

أ . أسراب الطائرات المقاتلة في القواعد الجوية

ب . ألوية الصواريخ م-ط من نوع فولكا و بيجورا
ج . كتائب الصواريخ من نوع رولاند وكفادرات ,, الخ

تتوزع تشكيلات الدفاع الجوي القُطري كما يلي :-

أولاً . قاطع الدفاع الجوي الأول ومقره التاجي.

ثانياً . ق د ج 2 ومقره قاعدة بن الوليد الجوية " H3 "
ثالثاً . ق د ج 3 ومقره الناصرية.
رابعاً . ق د ج 4 ومقره كركوك.

2 . الدفاع الجوي الميداني :- وواجباتة معالجة الأهداف الجوية المعادية في مسارح العمليات وترتبط تشكيلاتة ووحداته في مقرات الفيالق والفرق والألوية والأفواج ,
أسلحتة : بطريات الصواريخ ستريلا بأنواعها ( إيكلا وM1 &M2 )مختلطة مع دبابات شيلكا 23 ملم بالإضافة إلى كتائب وبطريات م-ط 57 ملم و 37 ملم و 14.5 ملم و 12.7 ملم ,, الى أخره من المدفعية المضادة للطيران.


3 .
قاطع الدفاع الجوي الثاني ومقره قاعدة بن الوليد الجوية
مهمتة القتالية معالجة الأهداف الجوية المعادية في المنطقه الغربيه من العراق عموماً ويعتبر مقر مسيطر على محاور الدول العربيه المجاورة ( سورية – الأردن – السعودية ) وتعتبر قاعدة بن الوليد الجوية هي المقر المتقدم للحروب العربية الصهيونية " 48 – 56 – 67 – 73 " مع الكيان الصهيوني .

يسيطر على حركة الطائرات المقاتلة في القاطع عدد من ضباط سيطرة المقاتلات , فيما يسيطر عدد من ضباط سيطرة السابله الجوية على طائرات القاعده الجوية .

4 .
وصف الأرض :- المنطقه بصورة عامة صحراوية منبسطة ترتفع 720 متر عن مستوى سطح البحر تمتد بإتجاه النخيب – مكر النعام ..الخ
. ينقل ماء الشرب إليها بعجلات الاسقاء على بعد 70 كم من منطقة ( أرضمه ) .
كانت القاعدة والقاطع لاتصلها تغطية راديو وتلفزيون بغداد وبذلك تستخدم اذاعه داخليه للاخبار والاغاني .. الى اخره .

5 .
شقق النزول الإضطراي والعوارض في القاطع :
" التنف السوري – الزويريه – المرصنه – الطبعات –النظائم – شرق النظائم " كما يوجد وادي ينخلل القاطع يبدأ من سوريا وينتهي غرب الرمادي – وهو وادي حوران متفاوت العمق يسيل في موسم الامطار ويجف في الصيف .

6 .
الموارد المتاحة والقوة القتالية لقاطع الدفاع الجوي الثاني :-
أ . أسراب الطائرات المقاتلة في قاعدة الوليد الجويه
ب . أسراب طائرات طيران الجيش المستخدمة في القاطع للإسناد القريب
ج . كتائب مدفعية م – ط بمختلف العيارات
د . تم تشكيل لواء الصواريخ 147 بعد ذلك في " القائم – عكاشات " ليكون بإسناد قاطع الدفاع الجوي الثاني .

7 .
الوحدات السانده ل ق د ج 2 هي : -

أ . كتيبة الإنذار والسيطرة 11 ب. ك أ . س 12 ج. فوج الدفاع والواجبات 18 د. ف د و 19 8 .

8.
وحدات الخدمات :- منطقة الإدامة الأولى ووحداتها.

9 .
التعاون الجوي المعادي : - عام 1982م أقلع تشكيل طائرات إيرانية مقاتله من القواعد الجوية من قاعدة سنندج و غيرها , وسلكت الروت الحدودي " إيران – فيشخابور – الحدود التركيه –ثم دخلت الأجواء السورية وتم ارضاعها جوياً في سورية " ودخلت الأجواء العراقيه بإرتفاع منخفض قي وادي حوران لتفادي الكشف الراداري .

10 .
الغارة الجوية :-
أ . ردت مفارز الرصد البصري ل ق د ج 2 على الحدود السورية الهدف المعادي.

ب . إستلم الإنذار وكيل آمر قاطع د ج 2 ( المرحوم العقيد مسيطر مقاتلات فخري حسين جابر ).

ج . كان العقيد فخري يدير المعركة من غرفة حركات القاطع ال S o C د . أصدر أمراً للطائرات المقاتلة في قاعدة الوليد الجوية للإستعداد رقم 1 ه. صعد الطيارين في مقصورات الطائرات وتم تشغيل المحركات والإستعداد للإشتباك والقتال الجوي وأعلنت صافرات الإنذار ( غارة جوية معادية ).

ز . أصدر أمراً لاسلحة م – ط الأرضية ( تقييدها ) – ( الأسلحة المقيدة ) لفسح الجو للقتال الجوي.

ح . تأخر وصول الطائرات المعادية , إرتبك وكيل آمر القاطع لترددة في تقدير الموقف ( الزمن يمر بالدقائق ثم الثواني ).

ط . عاد وكيل آمر القاطع ليخفض درجة الإستعداد لطائرات الإشتباك من رقم 1 إلى رقم 2 وبذلك نزل الطياريون من المقصورات بإنتظار الأوامر الاخرى.

ي . عاد بإصدار أمراً لأسلحة م-ط الأرضية ( أسلحه حره ) ,

في هذه اللحظات إجتازت الطائرات المعاديه مدى أسلحة م – ط وباغتت الطائرات العراقيه في أرض المطار .

11 .
النتائج :-
أ . قصفت الطائرات المعادية ملاجيء الطائرات ودمرت طائره ميك – 21 طراز ( BiZ ) على ال Taxi Way من المدارج كما دمرت ساحبة جرار ( تركتور ) مخصصة لسحب الطائرات .
كما قصفت مخزن ضابط الأشغال في قلعة قاعدة الوليد .

ب . عادت الطائرات المعاديه بنفس الروت .

ج . في نفس الليلة إنتحر العقيد فخري حسين جابر بعد أن أطلق النار من مسدسه الشخصي على رأسه.

د . وجدنا ملخص الوصيه التالية تحت وسادة رأسه المخده ( زوجتي العزيزه لقد خضت معركه مع العدو وخسرتها . أرجو تربية أولادي تربيه وطنيه لخدمة العراق ).


الدكتور قصي الجميلي أستاذ العلاقات الدولية

النمر الألماني .... بانزركامفاجن 6


أو أختصارا ... تايجر -1

هي بلاشك أحد أساطير الحرب العالمية الثانية .... فكما كانت المقاتلة الألمانية ميسرشميت 262 هي سيدة الأجواء بلا منازع .... كانت البانزركامفجن 6 و التي نعرفها أختصارا باسم تايجر-1 هي سيدة ميادين القتال و كان تفوقها علي الدبابات الغربية و الشرقية من عينة التي-34 و الشيرمان و الكرومويل لا يحتاج لأي نقاش.

نبذة تاريخية:

بعد هزيمة (ألمانيا) في الحرب العالمية الأولي قام الحلفاء بإجبار (ألمانيا) علي توقيع معاهدة (فرساي) و التي نص البند الرابع و العشرين بها علي الأتي
((يتعرض لغرامة قدرها 100 ألف مارك و سجن لمدة لا تقل عن 6 اشهر كل من يقوم بتصنيع عربات مدرعة أو دبابات أو أي اليات مماثلة يمكن إستعمالها في الحرب داخل نطاق الرايتشسفر أي الجيش الألماني)).

طبعا بعد صعود الحزب النازي للحكم .... تغير الرايتشسفر و أصبح الفيرماخت ..... و الفيرماخت بحاجة للدبابات ... فكيف تظنون أنه سينفذ تكتيكات البليتز كريج أذا؟!!!!

بدأ الفيرماخت صناعة الدبابات علي إستحياء ... فظهرت البانزر 1 في 1935 و التي لم يزد وزنها علي 5.5طن و تسلحت بمدفع ضعيف عيار 7.92مم و تدريع خفيف لا يتجاوز 13مم من الصلب المتجانس في اشد مناطقها حماية (لزملائنا الجداد في الصفحة بعض الدبابات الحديثة يبلغ تدريعها تقريبا 2000مم من الصلب المتجانس من الأمام).

طبعا كانت النوايا العدوانية لهتلر و الحزب النازي واضحة وضوح الشمس ..... لذا خاف البريطانيون و الفرنسيون من مواجهته و تطبيق العقوبات المنصوص عليها في المعاهدة .... و كان ثمن خوفهم أن اصبح لزاما عليهم أم يواجهوا الوحش ذو ال54 طنا و مدفع ال88مم الرهيب و تدريع ال120مم من الصلب بدلا من البانزر مارك 1 الضعيفة.

البداية:

بعد عملية غزو (فرنسا) في صيف 1940م وجد الألمان أن دبابات البانزر مارك3 و مارك4 عانت من صعوبات جمة في ضرب دبابات الأس-35 الفرنسية و الماتيلدا البريطانية .... و في يونيو 1942م أي أثناء العملية (بارباروسا) ذهل الألمان حينما وجدوا أنه تقريبا لا يوجد مدفع ألماني يستطيع خرق الدرع الأمامي للدبابة السوفيتية تي-34.

فالمدفع الوحيد الذي يستطع التعامل مع تلك الدبابة بكفاءة هو المدفع المضاد للطائرات فلاك 88 .... علي الفور أمر (هتلر) صناع السلاح في (المانيا) العمل من اجل إنتاج دبابة جديدة تستعمل مدفع الفلاك-88 ... و كان الأمر بديهي .... فمدفع أكبر يعني برج أكبر يعني دبابة أكبر.

كانت المنافسة بين شركتي (بورش) و صاحبها الشهير المصمم (فرديناند بورش) صاحب السيارات الرياضية الشهيرة ومصمم سيارات فولكس فاجن أيضا و شركة (هنشل).

تقدم (بورش) بتصميم جديد و عبقري و كان واثقا من الفوز بدرجة كبيرة ... واثقا لدرجة انه بدأ في بناء الشاسيهات الخاصة بالدفعة الأولية من الدبابات و قبل حتي أن يختار الفوهرر التصميم الأمثل حيث قام ببناء 91 شاسيه قبل الأختيار النهائي ... أعتمد تصميمه علي محركات هجينة (ديزل-كهربائية) لا تستعمل أي ناقل حركة ..... كالعادة كان سابقا لعصره حيث أستعمل تصميمات لم يدخلها صناع السيارات و المحركات في سياراتهم إلا في النصف الثاني من التسعينيات.

و في 20 ابريل 1942م تنافس النموذجين في (راشتنبرج) أمام (هتلر) شخصيا ... نموذج (بورش) و نموذج (هنشل) و أثناء الأختبار تعطل نموذج (بورش) و بالتالي كانت الصفقة من نصيب (هنشل) و لم يشأ (هتلر) أن يترك مصممه الشهير (فرديناند بورش) حزينا و يلبس ال91 شاسيه و أمر بتحويلهم للمدفع العملاق (أو مدمرة الدبابات فرديناند) ذات ال60 طنا و التي أستطاع الروس اسر عدد كبير منها اثناء العملية (بارباروسا) بسبب أعطالها الكثيرة
بدأ الإنتاج سريعا في 1942م و قامت المصانع الألمانية بإنتاج 1347 دبابة بين 1942-1944م.

تميزت الدبابة بدرع سميك تراوح بين 100-120مم من الصلب المتجانس من الأمام مما يجعلها منيعة ضد ضربات مدفع ال75مم الخاص بالشيرمان الأمريكية و مدفع ال76.2مم الخاص بالتي-34 و مدفع ال75مم الخاص بالكرومويل البريطانية ... فيما بعد قام السوفيت بتزويد التي-34 بمدفع عيار 85مم كان قادرا علي خرق درع التايجر وإن كان مداه أقل من مدي ال 88 ملم وبدقة أقل .

تم وضع مدفع الفلاك عيار 88مم الشهير عليها و الذي تميز بدقة ممتازة بالنسبة لزمانه بلغت تقريبا 90% بالنسبة للأهداف التي تقع علي بعد 1500م و 70% بالنسبة للأهداف علي بعد 2500م و كانت قدرته علي الأختراق تبلغ حوالي 90مم من الصلب المتجانس مما يجعل كل الدبابات الموجودة علي الساحة وقتها فريسة سهلة لهذا المدفع الممتاز (بإستثناء السوفيتية الثقيلة IS-2 و التي لا تستطيع الشيرمان خرق درعها السميك إلا من مسافات اقل من 300م) .... أما علي صعيد الدبابات العادية فهي تستطيع إصابة دبابة شيرمان أمريكية من علي بعد 2000م بكل سهولة و يسر و دبابة كرومويل بريطانية من مسافة 1500م.

تم تزويدها بمحرك ديزل من إنتاج (مايباخ) بقدرة 650 حصان .... طبعا المحرك ضعيف نسبيا بالنسبة لدبابة بهذا الحجم ..... تخيل أن معظم الدبابات الحديثة و الذي يماثل وزنها وزن التايجر مزودة بمحركات بقدرة تتراوح بين 1200-1500 حصان لذا إضطر الألمان فيما بعد لتزويدها بمحرك أقوي قدرة 700 حصان.

و بسبب ثقل الدبابة الكبير و جنازيرها العريضة (752مم لتحمل الوزن الكبير) كان نقل الدبابة عبر الكباري المتحركة صعبا لذا صممت الدبابة لتستطيع عبور الموانع المائية و حتي عمق 4م .... ميزة رهيبة تميزت بها الدبابات الألمانية منذ ذلك الزمن و حتي يومنا هذا.

مثال بسيط لقدرة التايجر:

في 7 يوليو 1943م و أثناء معارك (كورسك) الشهيرة علي الجبهة الشرقية تعرض (فرانتز شتاوديجر) قائد إحدي دبابات التايجر و العامل في الفرقة الأولي المدرعة (كان شتاوديجر من قوات الSS لذا لا يحمل رتبة عسكرية) لموقف مرعب حينما وجد نفسه وحيدا في الميدان في مواجهة 50 دبابة سوفيتية معظمهم تي-34 و طبقا للسجلات الألمانية إستطاع (شتاودجر) و طاقمه التعامل مع 22 دبابة من اصل ال50 و فرت الدبابات الباقية من أمامة و تم تكريمه من قبل (هتلر) شخصيا و إعطائه (صليب الفارس) كما أن هناك علي الأقل 3 ضباط ألمان لدبابات التايجر لديهم في سجلهم اكثر من 100 حالة قتل موثقة لدبابات معادية .... ببساطة كانت أسطورة.

طبعا شاهدنا هنا علي الصفحة لقطة شهيرة من فيلم fury بطولة براد بيت و الذي كان قائدا لإحدي دبابات الشيرمان الأمريكية و شهدنا المواجهة التي دارت في الفيلم بين 4 دبابات شيرمان و واحدة تايجر و كيف إستطاعت التايجر إصابة 3 دبابات و لكن دبابة البطل براد بيت أصابتها .... هجص بالطبع ... التايجر كانت قادرة علي التعامل مع 6-8 دبابات شيرمان دون مشاكل تذكر.

عيوبها:

ابرز عيب طبعا هو وزنها الكبير مما مثل صعوبة في تحريكها أو إنتشالها حال تعطلها كما كان عبورها للأراضي الطينية مغامرة غير مأمونة العواقب .... في كتالوج التشغيل الخاص بشركة (هنتشل) كانت تعطي حلا ظريفا للجنود الألمان ... فحينما يواجه أرضا طينية يشك في قدرته علي عبورها بالدبابة فعليه أن ينزل و يقف علي تلك الأرض و يحمل أحد زملائه علي ظهره و يقف برجل واحدة و لو غاصت رجله فهي إذا أرض غير مناسبة لعبور التايجر .... جامدين الألمان دول من كوكب تاني فعلا.

العيب الثاني و الأبرز كان تعقيدها الميكانيكي و كثرة أعطالها و صعوبة إصلاحها و طبعا بسبب ثقلها كان سحبها بعد تعطلها أمرا معقدا ... في الواقع معظم الدبابات التي فقدها النازيون كان بسبب تعطلها و عدم قدرة الأفراد علي سحبها و ليس بسبب إصابتها بواسطة دبابات معادية.

تحفة هندسية و لا شك.

الدكتور

الصوفا


الطائرة ثنائية المقاعد وهي تعتبر الطراز الأحدث من انتاجات شركة LOKHEED MARTIN من طائرة F-16 وتم تسليم الطائرة تبعا لصفقة PEACE MARBLE V حيث تمد الصفقة إسرائيل بعدد 102 طائرة ثنائية المقاعد وهي الصفقة الأكبر من نوعها على مستوى العالم لتسليم هذه الطائرة لأي دولة .

صممت الطائرة خصيصا لإسرائيل وسميت بالـSUFA أو العاصفة عند ترجمة الكلمة من العبرية للعربية .

الطائرة مبنية على الطراز F-16 BLOCK 50/52 بوزن اقلاع يصل لـ 23.600 كجم أو 52.000 باوند .وهو أكبر من الطرازات الأقدم من F-16 المتواجدة لدى سلاح الجو الإسرائيلي .بخلاف كونها مسلحة بالـ AIM-120 AMRAAM وهو صاروخ جو – جو .

بنيت الطائرة F-16I على طائرة تسمى F-16 ES أو ENHANCED STRATEGIC وهي طائرة أحادية وثنائية المقعد وهي نسخه مخصصة للتدخل البعيد المدى.

النسخه F-16 ES تم تطويرها عام 1993 استجابة لموافقة إسرائيل على الطراز F-15 I .
ومن ضمن ملامح الـ F-16 ES خزان وقود اضافي مركزي تحت البدن بسعة 1.136 لتر أو 300 جالون أمريكي .
وكذلك خزانين تحت الأجنحة بسعة 2.271 لتر أو 600 جالون أمريكي لكل منهما .بخلاف خزانين كتفيين اعلى بدن الطائرة عند التقائة بالأجنحة .
نصف قطر المدى القتالي للطائرة يصل إلى مايزيد عن 1.000 ميل بحري أو 1.852 كيلو متر أو 1.151 ميل .
--------------------------------------

لم تأتي طلبات لشراء الطائرة حينها وأقصد الطائرة F-16 ES ولكن ظهر خزان الوقود الكتفي كإعادة تأهيل للطائرات المتواجدة من F-16 وكخيار إضافي للمستهلكين .

تعتبر الطائرة F-16 I SUFA هي مكمل لقدرات الردع الإستراتيجي الإسرائيلي من خلال قدرة الطائرة على تنفيذ عمليات ضاربة عبر أنحاء الشرق الأوسط .وهذه الطائرة تستطيع قصف أهداف داخل إيران دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود .

الإنتفاخات أعلى البدن هي خزانات وقود إضافية حيث يزيد خزان الوقود الإضافي من المدى الفاعل للطائرة بزيادة نحو 50% وذلك حسب نوع المهمة ويمكن استخدام الخزانات الإضافية في مهام القتال الجو – جو والقتال جو – أرض ويمكن نزعهم بسهولة . وكذلك زيادة حمولة المقاتلة من السلاح عبر توفير نقاط تعليق إضافية .

أما النموذج الأم من F-16 فمداه العملياتي 740 ميل بحري أو 1.370 كلم بحمولة قنبلتان زنة 2000 رطل للواحدة وصاروخين AIM-9 وخزانات خارجية سعة 1.040 جالون أمريكي .

----------------------------------

يعتبر البلوكات 52/60 من F-16 والتي اقتنتها كل من الإمارات و اليونان وإسرائيل والمغرب ومصر هي طائرات معدة من ناحية البدن لتركيب خزانات وقود كتفية أعلى بدن الطائرة .حيث يتم تطبيع الجزأ السفلي من الخزانات الكتفية ليتواءم مع أعلى بدن الطائرة .هذا التصميم يجعل من الخزانات أخف حيث أنهما غير معلقان أو متدليان من الطائرة .ويبلغ وزن الخزان فارغا 900 باوند ويستطيع استيعاب 450 جالون أو 300 باوند من الوقود الإضافي فئة JP-5/8 .طبعا لزيادة مدى عمل الطائرة بنسبة من 60 إلى 70 % من مداها الأصلي فإنه يمكن تركيب خزانات وقود تحت الأجنحة يمكن اسقاطها سعة 370 جالون أو خزانات تحت ابدن سعة 600 جالون بالإضافة للخزانات الكتفية .

عند السرعات تحت الصوتية فخزانات الوقود الكتفية لا تؤثر على قدرات الطائرة القتالية لكن عند السرعات فوق الصوتية تظهر تأثيرها كوزن زائد في عمليات السحب برغم كونها خزانان مضافة لشكل الطائرة وحجمها الا ان الطائرة ماتزال بكامل قدراتها ونفس البصمة ويمكن فك وتركيب الخزان في أقل من ساعتين .

ويتم بناء الخزانات بواسطة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI كمصدر وحيد للخزانات لصالح شركة LOKHEED MARTIN تحت برنامج PEACE MARBLE V .

وبدأت شركة LOKHEED MARTIN في تجربة الطائرات المزودة بالخزانات الإضافية في عام 1994 لكي يتم تجربتها في نواحي الأداء والوقوف على جودة التطوير.

وتمت تجربة الطائرة في نفق الهواء وتجارب التحليق وتجارب المناورات الحادة وذلك في قاعدة EDWARDS وفي سبتمبر 2001 انهت شركة LOKHEED MARTIN للصناعات الجوية المرحلة الأولى من تجارب التحليق .تمت كذلك تجارب أخرى على إيروديناميكة الطائرات من مارس وحتى أغسطس عام 2001 حيث تم اختبار عدد 24 طائرة وجرت 65 ساعة تحليق وتمت تجربة الأحمال والإهتزازات والثبات والسيطرة.

تقارير متضاربة حول مدى الطائرة القتالي لكن التقارير الأكثر ثقة تقول بمدى 2100 كلم متماشية مع ال F-15I .
كابينة الطائرة F-16I صارت تتيح وضع ظابط تسليح على مقعد خلف مقعد الطيار بخلاف الطيار الاّلي الذي يعمل في الظروف الليلية وتقلبات الطقس وكذلك المهام عالية التهديد والمهام الخاصة .

تتيح هذه الطائرة مهمة التدريب فيمكن للطائرة أن تستخدم كطائرة تدريب وكذلك المحرك الجديد PRAT & WHITNEY F100-PW-229 وهو من جملة التعديلات العديدة على الطائرة وهذا المحرك يتيح للطائرة إقلاعا بوزن 23.582 كجم .

تم دمج أفيونكس جديد للطائرة ونظام تحذير جديد ضد الأخطار مدمج داخليا وكذلك قدرات كشفية أمامية بالأشعة تحت الحمراء وقدرات تسليح جديدة مزودة من شركة LAHAV وهي احدى شركات مندمجة داخل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI وكذلك تم دمج قدرات قتال جو – جو وقدرات اشتباك وقصف أرضي متزامن .

تم تحديث الطائرة لتستخدم الصاروخ الجديد PYTHON-5 وهو صاروخ حراري عالي القدرات قدمته شركة RAFAEL وهي مؤسسة تسليح وتطوير عسكرية إسرائيلية سابقة .

طبعا النظرة لصواريخ PYTHON 4 و PYTHON 5 كالصواريخ جو – جو الحرارية الأفضل بالعالم وصاروخ PYTHON 5 يمثل صاروخا جديدا بباحث جديد اقل تأثرا بالإجراءات الإلكترونية المعادية وقدرات إطباق مابعد الإطلاق وزمن اشتباك اكثر امتدادا بمجرد اطلاقه من الطائرة .

الرادار للطائرة وهو الـ  NORTHROP GRUMMAN AN/APG-68(V)9 وهو رادار متعدد الأنماط يزيد مدى الإشتباك بمعدل 30% زيادة عن الرادار الأقدم APG-69 مما يعطي للطائرة SUFA قدرات رسم خرائط أرضية أفضل .


في 19 يوليه عام 1999 وبعد مقارنة طويلة مع طائرة BOEING وهي ال F-15I اختارت حكومة إسرائيل عقد يتضمن شراء 50 طائرة F-16I بثمن 2.5 مليار دولار من كونسرتيوم موردين للطائرة .وتبلغ حصة LOKHEED MARTIN من الصفقة 1.8 مليار دولار .

الطائرة الأولى من هذا الطراز وهي تحمل شعار سلاح الجو الإسرائيلي حلقت فوق قاعدة فورت وورث بتكساس في 14 نوفمبر 2003 وفي 23 ديسمبر 2003 انهت شركة لوكهيد مارتن اختباراتها على الطائرة بنجاح ممثلة في طلعة التحليق الأولى حيث طارت لمدة 55 دقيقة وهبطت بنجاح في منشأة تجريب تابعة لشركة لوكهيد مارتن وتم تقييم السيطرة والهبوط والتحليق والتجهيزات الإلكترونية للطائرة حينها في هذه الطلعة وتاخر تسليم الطائرة من سبتمبر 2003 الى ديسمبر 2003 حيث كانت هناك مشاكل تقنية حيث تمثل المقاتلة فئة جديدة من طائرات F-16 وكونها تضمنت تجهيزات اسرائيلية مثل نظام الحرب الإلكترونية عليها حيث كانت هناك صعوبات بالدمج .

وصلت أول قاذفة منها في فبراير 2004 وبحلول 2008 كان منها ثلاثة أسراب عاملة ةتم التسليم بمعدل طائرتين بالشهر ففي نهاية 2004 تم تسليم عدد 20 وصلوا الى 50 بنهاية 2005 وكان المكان الأول لعمل هذه الطائرات هو سرب النقب الذي اعيد تشكيله في قاعدة رامون الجوية في 27 يوليه 2003 ليشغل الطائرة SUFA وبالتالي صار لإسرائيل بعد هذه الصفقة عدد 362 طائرة F-16 وهي أكبر مشغل للمقاتلة بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

طبعا هناك تعاون تصنيعي على مستوى البدن فاشتركت كل من IAIو Cyclone Aviation Products Ltdفي صناعة باطن البدن والمصدات ومسطحات الإتزان وكذلك فتحات تموين الوقود وباقي الطائرة تكفلت به لوكهيد مارتن في منشأة فورت وورث بتكساس>

طبعا الخزانات الكتفيه خزنت مكانين وهما اللذان كان يتم تعليق الخزانات الإضافية بهما تحت الجناح وكل منهما حمولة 4.500 رطل متاحة لحمولة اضافية من الذخائر ضاعفت من حمولة الطائرة من ذخائر جو – أرض .

صممت الطائرة بأفيونكس على ظهر البدن وكان الطراز الأول الذي يشمل ذلك هو Israeli two-seat block 30 F-16Dالتي تم انتاجها أواخر الثمانينات وتمتد من خلف الكابينة وحتى الذيل وتحوي أفيونكس إضافية وطبعا ذلك يتمثل في حاوية علوية مرتفعه عن البدن وتحوي كذلك مشاعل وشراك خداعية إضافية وكذلك بود اعادة تموين الطائرة بالوقود.


الكابينه:
الخوذة وهي Elbit Dash IVتتيح للطيار التصويب بالنظر وبزمن إطلاق أقل وسيتم شرحها لاحقا .
كذلك تتميز الخوذة بقدرة رؤية أوضح لمنطقة قد يتداخل بها أنف الطائرة .
كذلك شاشة عرض 4 بوصة X 4 بوصة عالية الوضوح 120 بيكابيكسيل وهي شاشة ملونة متعددة المهام من شركة Astronautics CAومقرها بتاح تكفا في اسرائيل .
كذلك من ضمن التجهيزات خارطة ملونة ومسجل فيديو رقمي واضاءة تتفق مع العمليات الليلية وجهاز نقل بيانات عالي السرعة .


أفيونكس الطائرة :

تنتجهم شركة ELBIT ممثلين في معالجات وكومبيوتر عالي السرعة.
نظم الإتصالات تشمل راديو UHF/VHFو HFمن انتاج شركة روفائيل .
ومن شركة ELTA نظام اتصالات بالأقمار الصناعية ومن شركة IAI ناقل بيانات فيديو .
نظم الملاحة تشمل نظام ملاحة ليزري داخلي ونظام تحديد المواقع العالمي RLGINS/GPSونظام تتبع التضاريس وشركة روفائيل هي من أنشأت لوغاريتمات نظام تتبع التضاريس .

التسليح:
كومبيوتر عمليات مركزي ووحدت معالجة اشارات .
ومن شركة RADA بناتانيا باسرائيل وشركة SMITH بالولايات المتحدة تم تطوير نظام جمع البيانات بالمقاتلة مع جهاز مركزي لربط البيانات وكذلك شركة IMI تقوم بتزويد المقاتلة بخزانات الوقود وحاويات الأسلحة .

يتم تحميل فيديو العملية لمحطة أرضية عبر نظام صنعته شركة RADA وهو نظام ثلاثي الأبعاد متعدد المهام .

بود الملاحة Litening IIمن شركة روفائيل.


كذلك الطائرة مزودة ببود الملاحة الأمريكي LANTIRN الذي يتيح للطائرة الملاحة الليلية والنهارية في كل الأحوال الجوية مع تتبع التضاريس .

صواريخ جو – جو :

صواريخ بايثون 4 وبايثون 5 للقتال التلاحمي وصاروخ ديربي الموجه راداريا للقتال خلف مدى الرؤيا .ويتم انتاجهم عبر شركة روفائيل .

تسليح جو – أرض :
يمكنها حمل صاروخين مضادين للسفن وصواريخ راكبة للإشعاع وقنابل موجهة بالليزر وقنابل موجهة بال GPS وذخائر مهاجمة مدارج المطارات من شركة IMI وهناك صاروخ راكب للإشعاع من انتاج شركة IMI وهو قيد التجارب يسمى STAR-1 .

نظم الحماية :
مزودة من شركة Elisraمنها نظم التحذير ضد الصواريخ ونظم التحذير الراداري ونظم تشويش تشمل النظام Elisra SPS 3000 للحماية الإلكترونية وشراك خداعية ومشاعل حرارية من انتاج شركة ROKAR .

الرادار :
وهو نورثروب جرومان AN/APG-68(V)9متعدد الأنماط الذي يتمتع بسرعة معالجة بيانات تفوق رادارات APG-68بخمس مرات وشاركت شركة ELTA بصناعة الرادار ويتملك الرادار انماط عمل SAR وتخطيط معارك أرضية وتتبع التضاريس ويستطيع توجيه اطلاق القذائف الموجة وايصالها لأهدافها .

أما المعارك الجوية فهو يستطيع البحث وتحديد المديات تتبع العديد من الأهداف أثناء عملية اكمال المسح الإلكتروني امكانية تتبع الأهداف بالنمط النبضي ويزيد مدى كشف الرادار بحوالي 30% .

المحرك:

وهو الأمريكي F100-PW-229


منقول من ساحات الطيران العربي سابقا للعضو مارشال