غرائب

Wisata

Budaya

Kuliner

Kerajaan

بحري

Suku

» » صفقة اليمامة (الجزء الثاني)

صفقة اليمامة

الجزء الثاني




و بالإضافة إلي (مارك تاتشر) إبن (مارجريت تاتشر) المرأة الحديدية و السوري (وفيق السعيد) و أحد أل عائلة الحريري اللبنانية الشهيرة (غير معروف اسمه) و الذين كانوا يمثلون الوسطاء الذين تنهال عبرهم اموال (بي أيه إي سيستيمز) إلي العائلة المالكة في السعودية يظهر شخص بريطاني مغمور اسمه (بيتر جاردنر) و الذي كان يمتلك شركة سياحية صغيرة إلي أن اخذته (بي أيه إي سيستيمز) معها و طلبت منه شيئا واحدا فقط ..... الأمير (تركي بن ناصر) قائد القوات الجوية السعودية .... كان المطلوب من (بيتر جاردنر) هو ضيافة الأمير تركي و الإنفاق ببذخ عليه حينما يكون موجودا في بريطانيا لأي سبب يخص الصفقة

فبناء على تعليمات الشركة، كان يوفّر له ولحاشيته الفنادق والسيارات والأموال والطائرات الخاصّة والحراسات الخاصّة وإجازات مثيرة؟! كما استفادت عائلة تركي من كل هذا.


ويقول
غاردنر إن زوجة الأمير حصلت على سيارة رولزرويس يقدّر ثمنها بنحو ١٧٠ ألف جنيه إسترليني، كهديّة في عيد ميلادها. كما وضعت تحت تصرّفها وحاشيتها طائرة شحن خاصّة من طراز بوينغ ٧٤٧ لنقل مشترياتهم، كما حظي نجل الأمير تركي وأصدقاؤه برحلة تزلّج في كولورادو تقدّر تكلفتها بنحو ٩٩ ألف إسترليني. كما صوّر حفل رفاف ابنة تركي بتكلفة قاربت المائتي ألف استرليني.


كما نظّم
غاردنر برنامج العطلة الصيفية للأمير تركي وعائلته في العام ٢٠٠١، والتي استغرقت ثلاثة أشهر، وكلّفت الشركة نحو مليوني جنيه إسترليني.


وعلّق
غاردنر على ذلك بقوله لبرنامج «المال» إن أسلوب الحياة هذا فاق أسلوب حياة نجوم السينما... لقد كان النجوم يرتادون الفنادق التي كنا نزورها، لكنهم لا يعيشون في هذا المستوى من البذخ والاسراف.



الأمير تركي بن ناصر
وتلقّى غاردنر في بعض الأحيان تعليمات بتوفير الأموال للأمير تركي وعائلته، في صورة أموال سائلة أو تحويلات مصرفية أو فواتير البطاقات الإئتمانية، وقال أنه قام بتحويلات قيمتها ١٠٠ ألف دولار.

وظهر على شاشة التلفزيون البريطاني «القناة الثانية (بي. بي. سي)» مصدر آخر يدعى
إدوارد كانينغهام، الذي أفصح لأول مرة عن أنه تلقّى تعليمات بتلبية متطلّبات المسؤولين السعوديين الأقلّ مرتبة، من أجل تسهيل أعمال الشركة البريطانية، ووجد نفسه في موقف الوسيط الذي يساعد أولئك المسؤولين على التمتّع بحياة الليل في لندن، ويدفع عنهم فواتير المقامرة، ويرتّب لقاءات لطيّارين سعوديين كانوا يزورون لندن في إطار صفقة اليمامة مع بائعات الهوى.


وقال في البرنامج: كنت أحضر بعضهن (بائعات الهوى) من المنطقة التي أقطن فيها، الأمر الذي كان يسبّب لي حرجاً شديداً، وبخاصّة أنني رئيس مجلس محلّي عمالي.
وأوضح أيضاً أنه كان يقدّم لمسؤولين في السفارة السعودية أطقم مائدة فضّيّة وذهبيّة قيّمة، سعر القطعة الواحدة منها ألف جنيه إسترليني. وأضاف: كنت منهمكاً بتلبية طلبات كل من في السفارة، إذ كانوا جميعاً يريدون أطقماً ذهبية، وكانوا يعزفون عن تلقّي الأطقم الفضّيّة.


وشرح البرنامج كيف أخفت الشركة البريطانية الجهة التي ستذهب إليها أموال الرِّشى بمساعدة «توني وينشيب» القائد السابق في القوّات الجوّيّة البريطانية وصديق الأمير السعودي، وكان وينشيب يستبدل شهرياً السجلّ القنصلي الذي يوضح كيف أنفقت أموال الرِّشى، بفاتورة واحدة تقع في صفحة واحدة في آب (أغسطس) ١٩٩٥، مثلاً كان مدوّناً في الفاتورة مصاريف خدمات الاعاشة والدعم للزائرين من خارج البلاد، وكان إجمالي التكلفة في الفاتورة قرابة المليون إسترليني، من دون تقديم المزيد من التفاصيل عمّا أنفقت فيه هذه الأموال.


وشرح (
جاردنر) أن (وينشيب) كان يقوم بذلك لأنه أراد الاحتفاظ بخصوصية وسرّيّة المسألة، كما أنه أراد إبعاد الأعين الثاقبة التي تلتفت الى مثل هذه الأنواع من التعاملات المالية. ....... وكشف برنامج المال عن أن (ستيف موجفورد) الذي كان آنذاك أحد المديرين التنفيذيين الصغار في الشركة، هو الذي وافق على فواتير الرِّشى هذه، وأنه أصبح يحتلّ منصب مدير الشركة ومدير العمليات فيها، وأنه وقّع في الشهور الأربعة الأخيرة من عام ١٩٩٥ على فواتير رِشى تقدّر بنحو ثلاثة ملايين جنيه إسترليني.

و تروي الصانداي تايمز عنه (أي
تركي بن ناصر) قائلة ((( فتجهز له عادة أسطول سيارات ليموزين مصفحة لتنقله هو وحاشيته الكبيرة إلى فندق نايتسبرج.. أحد افخر الفنادق في لندن.. وهناك، كان مدير الفندق يستقبلهم بنفسه، ويصطحبهم في مصعد خاص إلى الطابق الثامن عشر في فندقه.. ليجدوا هناك خادما خاصا في انتظارهم بكؤوس الشمبانيا الفاخرة ترحيبا بوصولهم، بينما فرقة موسيقية خاصة من ثلاثة أفراد، تعزف كل أغنيات وموسيقى الأمير المفضلة، بعد أن جاءوا خصيصا من الشرق الأوسط على حساب الشركة للترفيه عن الأمير))

شركة بي أيه أي سيستيمز 

استقبال الشركة للأمير كان يتناسب مع مكانته، ومع كونه أهم عميل لدى الشركة البريطانية في ذلك الوقت.. وهي الأهمية التي دفعت مسؤولي الشركة إلى أن يستأجروا للأمير جناح البنتهاوس في فندق كارلتون تاور الشهير في لندن، وهو الجناح الوحيد الذي كانت فخامته تليق بالأمير السعودي وحاشيته في نظر الشركة.. حتى لو كان يكلفهم أكثر من 12 ألف إسترليني في الليلة الواحدة.. ضمن أمسيات كثيرة كانت تشهد حفلات ترفيهية تعدها الشركة البريطانية للأمير السعودي


لم تكشف الصانداي تايمز عن تفاصيل تلك الحفلات التي كانت تدور في جناح الأمير
تركي بفندق الكارلتون تاور.. لكنها ركزت على ضيوف هذه الحفلات. الضيوف الذين اعتبرت إنهم كانوا جزءا رئيسيا من برنامج الشركة لإرضاء الأمير، وإبقائه علي رأس قائمة أهم المتعاملين مع الشركة

كانت الشركة تدرك إن الوجود الأنثوي يضفي دائما لمحات أنيقة على حفلاتها.. وهو ما جعل (
أنوشكا بولتون لي)، ضيفة دائمة على هذه الحفلات.. هي عارضة ملابس داخلية وممثلة في العشرينيات من عمرها، لعبت بضعة أدوار في مسلسلات تليفزيونية.. وتتمتع بصفات أنثوية لا تخطئها العين.. صفات لا تقل كثيرا عن ممثلة مغمورة أخرى هي كاراجان ماليندر.. شقراء، في أوائل الثلاثينيات من العمر..كانت أيضا، ضيفة دائمة على حفلات الأمير (تركي)

ومن خلال (
أنوشكا) السمراء.. و(كاراجان) الشقراء.. كشفت (الصانداي تايمز) انحرافات جديدة في صفقة اليمامة

حيث كشفت تحقيقات الجريدة، عن أن الشركة البريطانية فتحت حسابا سريا خاصا لكي تدفع منه عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لكل من (
أنوشكا) و(كاراجان)، ضمن مصاريف أخرى، خصصتها للترفيه عن الأمير السعودي.. ومصاحبة أفراد حاشيته خلال فترة وجودهم في لندن.. وحصلت الصانداي تايمز علي وثائق سرية تؤكد إن حجم ذلك الحساب السري وصل إلى ما يقرب من 60 مليون جنيه إسترليني، مخصص للأمراء السعوديين المسؤولين عن صفقةاليمامة.. وكانت المصروفات مقسمة ما بين إيجار شقق.. ومصاريف بطاقات ائتمانية، وحتى دروس في اللغة، للمرأتين

إن شركة (
بي ايه اي) البريطانية هي اكبر شركة سلاح في بريطانيا، لذلك كانت كل حساباتها مفتوحة، لكنها كانت تمول كل خدماتها الترفيهية للأمير من خلال مكتب سفريات شهير كان يتولى مهمة تنسيق إقامة الأمير وحاشيته في لندن وأكد مصدر مسؤول في الحكومة البريطانية، رفض ذكر اسمه للصانداي تايمز، إنهم سيفتحون تحقيقا جديدا لمعرفة الأسباب التي جعلت الشركة البريطانية تدفع مبالغ مالية ل(أنوشكا) و(كاراجان).

(
توني وينشيب)، أحد كبار المديرين في الشركة البريطانية، كان هو الذي يدعو الفتاتين إلى حفلات الأمير تركي.. هو رجل أشيب الشعر، في الثالثة والسبعين من العمر.. وكان أول رأس طار في قضية اليمامة، عندما ألقى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال القبض عليه في 2005 واستجوبوه بشأن الاتهامات الموجهة له، بالتحريض على دفع رشوة للأمراء السعوديين المسئولين عن صفقة اليمامة وصلت الى ملايين الجنيهات.. لتمرير صفقة بمليارات الجنيهات.. كان رئيس الشركة البريطانية، السير (ديك ايفانز) مصراً على الحفاظ على رضا الأمراء السعوديين وخصوصاً الأمير (تركي)، حتى يستمروا في شراء الأسلحة منهم، وقال أحد رجال الأعمال المتورطين في الصفقة للصانداي تايمز، إن السير ايفانز طلب من وينشيب أن يفتح ويدير حسابا بنكيا خاصا للترفيه عن الأمير وحاشيته، يتم دفعها من خلال مكتب "ترافلر ورلد " للسفريات




مقاتلات تورنيدو التي كانت مدرجة ضمن صفقة اليمامة

حفلات فندق (كارلتون تاور) كانت جزءاً من هذا الترفيه، لكن المشاركين فيها لم يشعروا بأنهم يرتكبون أي عمل خاطئ أو غير قانوني، وقال أحد محامي الشركة للصانداي تايمز إن كل الأموال التي كانت الشركة تنفقها للترفيه عن السعوديين، كانت تعود إليها بعد أن تحملها في فواتير أخرى عليهم.. أي أن السعوديين كانوا يدفعون للترفيه عن أنفسهم بأنفسهم

لكن.. كان مكتب مكافحة الاحتيال ينظر إلى المسائل في ضوء آخر.. فتحقيقات المسؤولين فيه كشفت عن أن الشركة دفعت
لأنوشكا وكاراجان مبالغ مالية عندما كانت الواحدة منهما تدعى إلى حفلات الكارلتون تاور.. ويعتقد مكتب التحقيقات البريطاني إنهما لعبتا دور"مضيفات اجتماعيات" للترفيه عن الأمير وحاشيته خلال هذه الحفلات.. كل منهما ليست غريبة عن الأضواء.. ولا عن المشاكل.. كلتاهما ممثلة.. وكانت (أنوشكا) حبيبة سابقة للنجم العالمي ليونادرو ديكابريو.. بطل فيلم تايتانيك الشهير.. أما كاراجان، فممثلة، لكنها غيرت اسمها من كارين إلى كاراجان، بعد أن تمت إدانتها عام 1988 بتهمة حيازة كوكايين


تظهر الوثائق التي اطلعت عليها الصانداي تايمز إن الشركة البريطانية دفعت ما يقرب من 11 ألف إسترليني
لكاراجان في مايو عام 2001، وقدمت لها دفعة مالية إضافية بعد ذلك بشهرين.. أما أنوشكا، فكانت اقل حظا من زميلتها، فكانت تتلقي ألف إسترليني شهريا من الشركة، وان تولى المسؤولون فيها مهمة سداد إيجار شقتها التي تقع في غرب لندن.. ووضعت الشركة كل مصروفات الفتاتين تحت بند مبهم.. من حرفين.. pb.. وهي الحروف الأولى من كلمتي "المنتفع، أو"المستفيد الرئيسي بالانجليزية.. وهو الاسم الكودي الذي اختارته الشركة للأمير تركي بن ناصر


و هنا ينتهي دور الأمري (
تركي بن ناصر) و يبدأ دور الأمري (بندر بن سلطان) و الذي سنحكي عنه في الجزء الثالث والأخير بإذن الله


الأمير بندر بن سلطان

يتبع -- الجزء الثالث


الدكتور

تنبيه إداري : ثقافة عسكرية

لأي إستفسار أو مناقشة يرجي زيارة صفحتنا علي الفيسبوك بالرابط https://www.facebook.com/Malwmataskrya2 وذلك لأنه لن يرد عليك أي من الأدمنز إلا بالصفحة الرسمية كما أشرنا لرابطها وبإسم الصفحة غير ذلك قد يكون أي عضو يساهم في إثراء الحوار وإضافة جديد أو يقدم مساعدة ما ولكنه بالتأكيد ليس أي من الأدمنز لأن جميع الأدمنز يلبي أي من إستفساراتك بالصفحة فقط وبإسم الصفحة الرسمي .
«
Next
صفقة اليمامة (الجزء الثالث)
»
Previous
صفقة اليمامة (الجزء الأول)
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

اترك تعليقا